كل يوم قصة جميلة نسمعها عن أبناء منطقة الجوف شمال المملكة وتحديدًا في مدينة ” سكاكا ” بعد تغطية أحد مشاهير السناب شات ” خليف مرجي الفالح ، لمقطع ڤيديو جميل ومثير لمعلم التربية الرياضية بثانوية الأمير / عبدالإله بن عبدالعزيز المعلم – محمد حمدان المفرح عندما زاره داخل مزرعته والتي تبعد عن مدينة سكاكا بأكثر من عشرين كيلو متر ذهابًا وحيث وثق على السوشل ميديا والتي أعجب الجميع من قبل المعلم التربوي المعلم ” المفرح ” بتعليم مكفوله( الراعي ) السوداني الجنسية( مجاهد أحمد العبيد علي ) والذي يبلغ من العمر في أواخر العقد الثالث من العمر داخل المزرعة كل يوم من بداية العام الدراسي الجديد بإحضار سبورة وكتب مدرسية تعليمية ودفاتر وأقلام وكل يوم حصص دراسية وتعليمه الحروف والأعداد وحفظ القرآن ، ويقطع أربعين كيلو يوميًا في سبيل تعليم ( مجاهد ) والذي حضر من السوداني لايقرأ ولا يكتب ، و فعل الخير من الأمور التي أمرنا الله سبحانه وتعالي فيها حيث قال ( وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرًا وأعظم أجرًا وأستغفر الله إن الله غفورًا رحيم ) كما أمرنا الرسول علية الصلاة والسلام أن نفعل الخير قد استطاعتنا ، وهو من مكارم الأخلاق ، وإدخال السرور إلى قلوب الآخرين ومساعدة الآخرين على إنجاز أعمالهم التي يعجزون عنها ، كما فعل هذا المعلم ” محمد المفرح ” مما ادخل البهجة والسرور لقلب مكفولة وعائلة في السودان بتعليم أبنهم ” مجاهد ” للقراءة والكتابة وحفظ القرآن، والمعلم – محمد المفرح خدم بالتعلم أكثر من ثمانية وعشرين سنة وصدق الشاعر احمد شوقي عندما قال
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا

