غاليه نعمة الله
مشهد محاولات العاملين بمهرجان الجونه السينمائي إطفاء الحريق الذي نشب بمقر المهرجان اليوم قبل افتتاحه بساعات بأيديهم وبأكواب وجرادل المياه مشهد يدعو للتقدير والإحترام .
ويؤكد أن حب العامل لعمله يدفعة دوما للتضحية والبذل والعطاء دون حدود .
افتتاح المهرجان في موعده أيضا وبعد ساعات من الحريق يدعو للفخر كذلك ،
ويؤكد مدي احترافية القائمين علي هذا العمل الثقافي الذي يؤكد القوة الناعمة لمصر ويدعم السياحة في بلادنا والتي لم تكد تسترد عافيتها .
وأهمس في آذان بعض الشامتين وأقول لهم أن هذا الحريق نتج عن خطأ أو تقصير فردي غير مقصود علي الأرجح ، والقول الفصل في ذلك لسلطات التحقيق .
ولم يكن نتيجة انتقام السماء ممن ترتدين أزياء معينة في هذا المهرجان أو غير ذلك ..
فحساب كل هؤلاء ونواياهم عند خالقهم فقط ، أما حسابنا لهم فيقتصر علي السلطات المعنية حال ارتكابهم فعلا يقع تحت طائلة القانون .
وأذكر الشامتين بأن وفاة المئات في حادث الرافعة بالحرم المكي الشريف وهم بملابس الإحرام وكذا مئات الحجاج في مني وقبل ذلك قتل واستشهاد الخلفاء الراشدين وإمامنا الحسين رضي الله عنهم وأرضاهم لم تكن قطعا انتقاما من السماء .
ولكن كل هذه الحوادث هي إعمال لإرادة الله في الأرض ولحكمة إلهية ما نحن ببالغيها بعلمنا البشري المحدود .
فكفي أولئك جهلا وشماتة فى أقدار الله فى خلق الله .!


