في قمة كروية نارية امتدت للأشواط الإضافية وركلات الترجيح وجمعت طرفي مدريد الاسبانية فريقا ريال مدريد واتليتكو مدريد على نهائي كأس دوري أبطال أوروبا بملعب سان سيرو بمدينة ميلانو استطاع فريق الريال حسم نتيجة المباراة لصالحه بتغلبه بركلات الترجيح بنتيجة خمس ركلات ترجيح وبالعلامة الكاملة بعد أن تعادلا في أشواط المباراة بهدف لمثله ليتوج بعدها بطلاً لدوري أبطال أوروبا ويعلن تحقيقه لهذه الكأس للمرة الحادية عشر في حياة هذا النادي .
وجاءت المباراة في مجملها متكافئة من قبل الفريقين ودخل لاعبو الريال برغبة أكيدة في الفوز بقيادة مدربهم الفرنسي زين الدين زيدان وتحقيق اللقب للمرة الحادية عشر والإنفراد بصدارة الفرق الأوربية وتحقق لهم ما ارادوا فيما دخل لاعبو الاتليتكو اللقاء لانقاذ موسمهم الحالي والفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخهم .
وبهذه المناسبة قدم ملك اسبانيا فليبي تهانيه القلبيه لفريق الريال بمناسبة تحقيقه هذه الكأس الغالية وأشار إلى أنه سعيد بأن هذا النهائي الممتع كان اسبانياً وقدم لاعبو الفريقين مباراة من أجمل المباريات التي شاهدها في حياته وجعلت جميع من شاهدها سواءً على أرض الملعب أو عبر شاشات القنوات الفضائية الناقلة يصفقون لكلا الفريقين بحرارة واعتبر فليبي بأن الفريق الذي خسر النهائي لم يخسر ويكفيه شرفاً أنه استطاع الوصول لنهائي الكأس وقدم ما عليه لكن الحظ لم يحالفه متمنياً له التوفيق في قادم الأيام .

