• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   سبتمبر 3, 2023 , 11:22 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

سلطان السميري

العلاقات الاجتماعية بين الوأد والإحياء

+ = -

الكاتب : سلطان السميري

 

تعد العلاقات الاجتماعية نواة التواصل الاجتماعي وأساس التقارب الروحي لأفراد المجتمع وهي منبع الألفة والمودة بينهم ، ذلك أن العلاقات الاجتماعية هي جوهر الترابط مع الفرد ومجتمعه وأسرته ومكمن حصول التآلف والمحبة بينهم ، وهي صنوان الوصل ومجتمع الإنسان مع ذويه وأصدقاءه ومحبيه ومن تربطه معهم صلة قوية وقرابة وثيقة ، لكن العلاقات الاجتماعية أصبحت في الآونة الأخيرة خاصة مع التطور التقني الهائل يشوبها شيء من الفتور والوأد الجزئي لها سواءً بقصد أم بغيره ، وأصبحت العلاقات الإنسان هامشية لا تؤدى إلا في المدلهمات أو الأمور التي ليس منها مفر درأً للعتب والملامة وهذا أدى إلى عزوف الناس عن معرفة أحوال بعضهم البعض ومن له حق عليهم ، فاتجه بعضعهم إلى التواصل النصي أو الصوتي بين ذويه ومحيط مجتمعه ، ولذلك أصبحنا نرى في وقتنا الحاضر انكماشًا في السؤال عن أحوال الأقارب ونأيًا غير مبرر ، وانشغالًا ليس له مسوغ ، وبعدًا إلى حد الاختفاء الممنهج، فالبحث عن حال المجتمع يحب أن يكون من منبعٍ ذاتي صرف ، ومبدأ إسلامي وأخلاقي بحت ، فهو الدافع الأول والرئيس لنموها وجعلها علاقة متينة راسخة يكسوها الإخاء ويعضدها التعاون ويزيدها حلةً وبهاءً صفاء النفس ورقة القلب والتكاتف الممزوج بروح الوحدة المجتمعية وتماسك اللُحمة الأخوية بين أطيافه ، فالمراقب اليوم لمشهد العلاقات الاحتماعية وما يراه من بعض صور التفكك بين الفرد وأقطاب مجتمعه المحيطين به ينتابه شيء من الأسى والألم لما شاهده وما سيشاهده قياسًا على الرؤية السابقة ، لذلك لا بد من تفعيل الوعي القائم على المعرفة بواجبات الفرد الأساسية تجاه من ينتمي إليهم بنسب أو سبب تحقيقًا لجودةِ حياة اجتماعية متناغمة متجانسة مع كافة الشرائح الاجتماعية والعمرية.

ومن هذا المنطلق نقول إنه يتوجب على المرء أن يكون لديه قاعدة في الاتصال مع الجماعات والأفراد وتنمية هذا الاتصال بطرق فنية وأساليب جمالية مختلفة تجعل منه محورًا مهمًا في أدبيات التواصل الاجتماعي لاسيما بين الأسرة والأقارب أو المجتمع المحلي والخارجي ، إضافة إلى كيفية إدارة العلاقات الاجتماعية من قبل الفرد وجعلها علاقات جذابة تؤدي وظيفتها وفق ما يقتضيه الحال في جميع حالاته وبشتى صوره وأشكاله ، فالعلاقات الاجتماعية تبنى بالمداومة والسؤال وتهدم بالبعد ، والإهمال فالمرء قد تأخذه حياته الشخصية في أغلب الأوقات وهذا أمر طبيعي ، لذلك عليه أن يقتطع جزءًا من وقته لتأدية بعض هذه العلاقات والقيام بدوره تجاه مجتمعه ويكون محورًا مهمًا فيها ، ويقوم بالتفاعل معها على أكمل وجه ، وجعلها مفعمة بالود والاحترام المتبادل ، ومن هذا الجانب يتحتم علينا السعي جاهدين إلى أنْ نأطر في نفوسنا ونفوس أجيالنا فنيات هذه الخصلة الحميدة،والميزة الجميلة ، والدعوة إلى إيجاد جو من التنافسية والإقدام نحو إقامةعلاقات متنوعة وجيدة تهتم بالتطور الاجتماعي والإنساني ، تسعى أن تكون فاعلة مؤثرة فيه ، لكي ينعم الجميع بعلاقات اجتماعية هانئة ومريحة على كافة الأصعدة والمستويات ويعم ويسود السلام الاجتماعي .

العلاقات الاجتماعية بين الوأد والإحياء

03/09/2023   11:22 ص
سلطان السميري
جديد المقالات
This post has no tag
0 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a3%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d9%8a/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
العلاقات الاجتماعية بين الوأد والإحياء
ميلاد يعيد التاريخ لكتابة الأمجاد
العلاقات الاجتماعية بين الوأد والإحياء
الذكاء الاصطناعي ملهم أم ملتهم للبشر!!

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press