الكاتب : عبدالرحمن منشي
كلام الناس كثيرفمنه المفيد ومنه غير المفيد الذي يسبب المشاكل والأذى لبعض الأسر ، وهنا في مقالي هذا أقول:حياة يقودها عقلك وحكمتك افضل بكثير من حياة يقودها كلام الناس، والله أني تعجبت لناس، يسمعون نصف الحديث، ويفهمون ربعه، ويتكلمون عليك بأضعاف مضاعفة بدون تحقق سبحان الله،لذلك محذراً الشخص الذي لا يثق بنفسه وبأهله،بإمكان كلام الناس أن يدمره ويحطمه ويوجد من يتمنى ذلك في مجتمعنا والعياذ بالله منهم، فيتوجب علينا أن لا نلتفت لكلام أحد ما دمنا لا نفعل أي شيء خطأ.
والأدهى والأمر أن يكون أحب الناس إلينا أقدرهم على تشويش حياتنا وتدميرها بسوء الظن.
نعم والله لا تعطي الناس أكثر من حقها فالورد يموت من كثرة الماء، ويعجبني ذلك الإنسان الذي يقول..سأعيش حياتي كما أريد أنا، وكما أحب، لا يملي عليَّ أحد وما يهمني كلام أحد، فلا أحد يتعب نفسه في الحديث عني وعن أسرتي.
أخيراً : الناس كلامهم لا ينتهي حتى لو فـرشت لهم الأرض ذهبا وألبستهم الألماس ستظل أعـين معظمهم فارغة، هل هذا بسبب الفـراغ أم هو فـقط الفضول الاجتماعي،حقيقة لا أعـرف ماذا أسميه؟!
لماذا نبالي كثيراً لكلام الناس والزملاء والأهل.؟ لم لا يعيش كل منا بسلام.؟ لم العـيون تراقـبنا وكأننا تحت أعـين مجهر لتفحص ما بدواخلنا وما نظهره؟! لم لا نعيش في حرية، وبصراحة لانحسب ونعبر لكلامهم ونسمح لتدخلاتهم، نعم إنها حقيقة مؤلمة؟
وصدق من قال، أن رضا الناس غاية لا تدرك، إذاً لندرب أنفسنا بالثقة ولنتق الله ولنبدأ بأنفسنا وأقـول لمن تَملكه الخوف من كلام الناس أتركهم واستمر بطريقك وترفع عـن كلامهم وتأكد من أن الشجرة المثمرة دائماً ترمى بالحجر وتهتز لتلقي بالثمار اللذيذة، جعل الله أيامنا وأياكم كلها لذيذه حلوة وطعم المذاق.
*همسة*
أتمنى.. أن يعيش أحدنا حياته كما أرادها الله جل وعلا، بأن نرتقي في فكرنا وتعاملاتنا مع بعضنا البعض،لا نحقد ولا نحسد ولا نبغض ولا نسيء لأحد، وغيرها من تفاهات لا تستحقها أبداً عقولنا وأبداننا، ونجعلها عُرضة أن تقع ضحية لها وتتضرر على المدى القريب البعيد.



1 comment
1 ping
شارب زمزم
13/10/2023 at 6:31 ص[3] Link to this comment
كلام رائع ونسمعه كثيرا ولكن ماينقص الناس طُرق التنفيذ
كيف ومتي ولماذا ؟
كيف اقرر
متي اقرر
ولماذا اقرر
متي يجب عليه ان اتحدث مع من اساء اليه ومتي اتجاهله ومتي اكون عنيفا ومتي اكون هينا لينا
اعتقد ان هذا ماينقص مجتمعنا الان
شكرا لك ابا ياسر