الكاتبة : غاليه نعمة الله
المستوطنون يضعون حالياً خططاً تنفيذية لتحويل غزة لمستوطنات إسرائيليه.
نتنياهو وعصابة الشيطان دمرو غزه ويرغبون في الإجهاز علي ما تبقي فيها من بشر وحجر ومياه وزرع .
ترمب قرر وضع يده علي غزه وطرد الفلسطينيين منها وبيعها شقق ومكاتب تمليك ومنتجعات .
أحمد داوود أوغلو رئيس حزب المستقبل المعارض في تركيا طلب ضم غزة لتركيا كمنطقة حكم ذاتي .
السلطه الفلسطينيه في رام الله ترغب في العودة لغزة وتولي إدارتها حتي لو كانت إدارة صورية من دُمَي تحركها إسرائيل .
مزاد سوق الخسة والنخاسة مازال مفتوحاً علي مصراعيه .
رغم أن الفلسطينيين قالو كلمتهم وانصرفو عائدين إلي حطام منازلهم وتراب أرضهم في شمال غزه وجنوبها .. فلا وقت لديهم للكلام .
وبعيداً عن سوق النخاسة ومزاد الظلم والخيانه .. تقف مصر حتي الآن متماسكة رافضة لهذا العار ومتمسكة برفض التهجير القسري للفلسطينيين وتصفية قضيتهم.
وتستعد الآن لإعلان خطة لإعادة بناء وإعمار غزة دون تهجير فلسطيني واحد منها .
وأتوقع أن تحظي هذه الخطة بدعم السعودية وبالقطع الأردن وكذا دول عربية وغير عربية أخري .
بالإضافة لذلك ، فقد أوضحت مصر ضرورة تزامن ذلك مع مسار سياسي حقيقي وجاد يفضي إلي دولة فلسطينية مستقله.
وكان آخر بيانات الخارجية المصرية الصادر بالأمس والذي أراه من أقوي البيانات الصادرة عن مصر ومن أهمها انعكاساً صادقاً لذلك الموقف .
أتمني أن تشمل الإتصالات المصرية السعودية الأردنية الحالية إعادة النظر في ، وتطوير مبادرة السلام العربية التي أطلقها ملك السعودية العظيم المرحوم عبد الله بن عبد العزيز وتبناها العرب بعد ذلك كمبادرة سلام عربية ، وأتمني كذلك إعادة النظر في ، وتطوير التفاهمات السابقة الأخري وبما فيها اتفاقات أوسلو وحتي الإتفاقات الإبراهيمية غير المعلنة وغيرها من ترتيبات وتفاهمات لكي تتوافق وتتسق مع التطورات المتلاحقة التي نراها حالياً .
وأري في كل ذلك تطويراً وتصعيداً مدروساً ومنضبطاً للمواقف ورفع سقفها ، وبما قد يسهم في كبح جماح وتصحح مسار التطورات في منطقتنا بعد وصول هذا الأرعن الأحمق تاجر العقارات تر - مب إلي سدة الحكم في بلاده .
أتمني بل أتوقع قمة عربية مصغرة وأخري عامة طارئة عاجلة لإقرار موقف وتحرك جماعي عربي في هذا الإطار أراه صمام أمان للعرب الذين لن يصمدو فرادي لأيام معدودة في مواجهة بطش وجبروت الترهيب والقوة التي يمارسها تر-مب والتي سيدمر بها أيضاً أسس النظام الدولي التي أرستها بلادة بعد الحرب العالمية الثانية .
فمعاً وبالصوت والوجه الجماعي العلني الواحد نستطيع


