شاركت جامعة الأعمال والتكنولوجيا في المؤتمر العالمي السادس والعشرين للموهبة والإبداع (WCGTC)، الذي عُقد في مدينة براغا – البرتغال ، أمس ، ولمدة خمسة أيام ،بمشاركة نخبة من أبرز الخبراء والباحثين وصنّاع السياسات في مجالات الموهبة والتعليم من مختلف أنحاء العالم.
وضم الوفد المشارك عددًا من القيادات والخبراء البارزين: د. خالد بن إبراهيم العواد نائب رئيس اللجنة الإشرافيّة العليا للمؤتمر الآسيوي للموهبة والإبداع، وعضو مجلس الشورى ووكيل وزارة التعليم السابق ، أ.د. عبد الله بن محمد الجغيمان مستشار المؤتمر، المشرف العام على الجانب العلمي، وعضو مجلس الشورى السابق ، م. سامي بن عمر الحصين المشرف العام على الجانب التقني والابتكاري ، د. ليلى أحمد جمجوم المنسق العام للمؤتمر، وعميدة المسؤوليّة الاجتماعيّة في الجامعة.
خلال فعاليات المؤتمر، قدّمت د. ليلى جمجوم عرضًا تعريفيًا شاملًا حول المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع (APCG 2026)، الذي تستضيفه جامعة الأعمال والتكنولوجيا في مدينة جدة خلال الفترة من 7 إلى 11 فبراير 2026، تحت شعار ” نحو المستقبل: رؤية لتعليم الموهوبين 2050”.
وقد حظي العرض بتفاعل واسع من الحضور، وأسهم في تسليط الضوء على المؤتمر الآسيوي المقبل، وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي، وتعزيز الحضور السعودي على خارطة التميز الأكاديمي العالمي.
شهد المؤتمر العالمي سلسلة من الجلسات العلميّة المتخصصة وورش العمل رفيعة المستوى، تناولت أحدث التوجهات في رعاية الموهوبين، وتنمية الإبداع، وتطوير السياسات التعليمية، مما أتاح للوفد فرصًا ثمينة لتبادل المعرفة وبناء شراكات مع مؤسسات دوليّة رائدة.
أعرب الدكتور عبد الله بن صادق دحلان، رئيس مجلس أمناء الجامعة، ورئيس اللجنة الإشرافيّة العليا للمؤتمر الآسيوي، عن فخره بالمشاركة قائلاً:
“في جامعة الأعمال والتكنولوجيا، نؤمن أن الاستثمار في الموهبة هو استثمار في مستقبل الوطن. مشاركتنا في هذا المؤتمر الدولي تأتي امتدادًا لدورنا في دعم التميز العلمي وتعزيز الحضور السعودي في المحافل الأكاديمية العالميّة .
ونتطلع إلى استضافة مؤتمر APCG 2026 في جدة، كمنصة حاضنة للإبداع والابتكار.”
تأتي هذه المشاركة والاستضافة ضمن جهود الجامعة في تحقيق رؤية المملكة 2030، من خلال دعم استراتيجيات نقل المعرفة، وتنظيم الفعاليات العلميّة العالميّة . والمساهمة في بناء مجتمع معرفي منافس على المستوى الدولي.
كما تمثل استضافة المملكة لهذا الحدث العلمي البارز للمرة الأولى نقلة نوعيّة تعكس مكانتها المتناميّة كمركز دولي لصناعة التميز الأكاديمي، واستقطاب المواهب والخبرات في التعليم والابتكار


