أكد وزير الاستثمار أن السوق السورية ما تزال تحمل فرصًا واسعة في مختلف القطاعات، مشددًا على أن الأبواب مفتوحة أمام جميع الشركات السعودية الراغبة في الدخول والمساهمة في مشاريع التنمية وإعادة الإعمار.
وأشار الوزير في تصريح صحفي إلى أن الحكومة السورية تعمل على تهيئة بيئة استثمارية جاذبة وتقديم التسهيلات اللازمة للشركات الراغبة في العمل داخل البلاد، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مساحات أوسع للتعاون الاقتصادي مع الجانب السعودي.
وأضاف أن الاستثمارات السعودية تحظى بأهمية استراتيجية نظرًا لما تتمتع به من خبرة ورأس مال قادر على دفع عجلة الاقتصاد السوري، مؤكدًا أن الوزارة على استعداد لتقديم كل أشكال الدعم والتنسيق لتذليل العقبات وضمان شراكات مثمرة للطرفين.

