الكاتب : عبدالرحمن منشي
في مبادرة إنسانية أمنية لرجل الأمن “ريان” بإنقاذ شخص حاول إيذاء نفسه بالقفز من الدور العلوي، وساعد تدخله السريع في تخفيف أثر السقوط، وإنقاذ حياة ذلك الشخص من موت محقق، ما عرضه للإصابة جراء تدخله السريع وسرعة البديهة بتوفيق من الله، وضرب “ريان”، أروع صور التضحية، مقدمًا سلامة الآخرين على سلامته في أطهر بقاع الأرض وأشرف بقعة”، حيث أنه لم يفكّر ولم يتردّد، وبكل إقدام وبفطرته وشجاعة الصادقة، نعم فلقد قدّم عمره ليُنقذ غيره بتفانٍ ويقظة عالية تعكس إخلاصه في أداء مهامه الأمنية، لإنقاذه لشخص حاول إيذاء نفسه بالقفز من الدور العلوي بالمسجد الحرام وساعد تدخله السريع في تخفيف أثر السقوط، وإنقاذ حياة ذلك الشخص من موت محقق، ما عرضه للإصابة فهؤلاء هم جنود الإنسانية بهذا العمل البطولي.
فكل الشكر لرجل الأمن الجندي ريان بن سعيد العسيري على أدائه بمهامه في المسجد الحرام فلك كل التقدير والاحترام ونسأل الله لك الشفاء العاجل ولتكملة أداء الواجب.
*همسة*
ياريان سلمتْ يداكَ بكلِّ عزمٍ داعمهْ
يا مَن حفظتَ الأمنَ في أنحائنا
عنوانُ أخلاقٍ وحُسنُ تصرُّفٍ
ببديهةٍ وأمانةٍ وشجاعةٍ
في كل ما قدَّمتهُ وبذلتَهُ
فجزاك ربي أجرَ ما وفَّيته



