في أجواء وطنية مشبعة بالفخر والاعتزاز، أقامت عائلة القاضي بحي الركوبة بمحافظة صامطة جنوب منطقة جازان حفل تكريم لرئيس الرقباء علي بن عبدالعزيز بن محمد القاضي، بمناسبة تقاعده من قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، بعد مسيرة خدمة وطنية امتدت ثلاثين عامًا قضاها في حراسة أجواء الوطن والإسهام في تعزيز أمنه واستقراره.
حضر الحفل عدد من أعيان ومشايخ حي الركوبة وأفراد العائلة والأقارب، حيث بدأ بالنشيد الوطني السعودي، تلته تلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم.
وألقى عميد الأسرة الأستاذ محمد بن عبدالعزيز القاضي كلمة رحب فيها بالحاضرين، معبرًا عن عميق الامتنان لتجمعهم في هذه المناسبة الغالية، مشيدًا بمسيرة أخيه المكرم رئيس الرقباء علي بن عبدالعزيز القاضي، التي امتدت ثلاثين عامًا حافلة بالإخلاص والتفاني والتميز في خدمة الدين والمليك والوطن ، مؤكدًا أن هذا التكريم لا يقتصر على الاحتفاء بالفرد فحسب، بل يمتد إلى العائلة بأكملها، ويعكس اعترافًا جماعيًا صادقًا بقيم الولاء والعطاء النبيلة التي يتحلى بها أبناء حي الركوبة جيلًا بعد جيل، مستلهمين التراث الوطني العريق والقيم السامية التي غرسها الآباء والأجداد.
ودعا الله تعالى أن يديم على الوطن أمنه واستقراره، وأن يوفق الجميع لخدمة الدين والمليك والأرض الطاهرة بمزيد من الإخلاص والتضحية.
وتخلل الحفل إلقاء قصيدة شعرية لعبدالعزيز بن محمد القاضي، أشاد فيها بالمكرم كرمز للطيب والشجاعة والمواقف الرجولية، داعيًا الله أن يمد في عمره بالصحة والعافية وأن يعيشه في عز وسعادة.
من جانبه، ألقى الشيخ هادي بن يحيى طالبي المدخلي – أحد وجهاء محافظة صامطة – كلمة أشاد فيها بالجهود الجبارة التي يبذلها رجال الأمن والقوات المسلحة وأبطال الدفاع الجوي في حفظ أمن الوطن وحماية سمائه، معتبرًا مسيرة رئيس الرقباء علي القاضي نموذجًا يُحتذى به في التضحية والإخلاص، ومشيرًا إلى أن مثل هذه المناسبات تعزز الانتماء الوطني لدى الأجيال الناشئة وتساهم في ترسيخ قيم الولاء وبناء الثقة المجتمعية.
وأكد أن القيادة الرشيدة – أيدها الله – جعلت الأمن في صدارة أولوياتها، مما أثمر استقرارًا يُحسد عليه ونماءً شاملاً يشهد له الجميع، داعيًا الله أن يحفظ بلادنا وقيادتها، ويثبت رجال الأمن، ويجزي المكرم خير الجزاء على عطائه المخلص.
وفي ختام الحفل، عبر المكرم رئيس الرقباء علي بن عبدالعزيز القاضي عن شكره العميق وامتنانه البالغ لعائلته الكريمة التي وقفت إلى جانبه طوال مسيرته، ولجميع الحاضرين من أعيان ومشايخ وأقارب وأصدقاء الذين شاركوه فرحة هذه الليلة المميزة.
وأكد أن خدمته الوطنية في قوات الدفاع الجوي، التي امتدت ثلاثين عامًا، كانت واجبًا مقدسًا وشرفًا عظيمًا، تعبيرًا صادقًا عن الولاء الراسخ للدين والمليك والوطن.
وأضاف أن هذه السنوات كانت مليئة بالتحديات والمسؤوليات، إلا أنها منحته شعورًا بالفخر والرضا العميق لكونه جزءًا من منظومة أمنية ساهمت في تعزيز استقرار المملكة وحماية سمائها.
وأعرب عن اعتزازه الشديد باحتفاء أبناء منطقته وحي الركوبة به، معتبرًا ذلك تكريمًا لكل رجل أمن سعودي قدم الغالي والنفيس في سبيل رفعة الوطن.
ودعا الله تعالى أن يحفظ بلادنا وقيادتها الرشيدة، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يوفق الجميع – خاصة الأجيال الجديدة – لخدمة الدين والمليك والوطن بكل إخلاص وتضحية، مؤكدًا أنه سيظل بعد التقاعد مخلصًا لهذا التراب الطاهر، مستمرًا في العطاء بكل ما أوتي من قوة داخل أسوار العائلة وفي خدمة مجتمعه المحلي.
وشهد الحفل – بحضور رجل الأعمال هادي بن علي الدغريري – تقديم هدايا تذكارية رمزية للمكرم، وسط أجواء مفعمة بالفرح والاعتزاز بمسيرته المهنية المشرفة، في تجسيد للروابط العائلية المتينة والقيم الوطنية الراسخة التي تميز أبناء منطقة جازان وحي الركوبة على وجه الخصوص.


