نقل الشيخ /زايد بن عمرو المذاهبي الحارثي شيخ قبيلة المذاهبه من بني الحارث بمركز قيا تهانيه وتبريكاته لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد و إلى مشايخ وأهالي مركز قيا والمسؤولين من مدنيين وعسكريين، داعيًا الله أن يتقبل من الجميع صالح أعمالهم، وأن يعيده على الوطن والمواطن بالعز والتمكين، وبالخير واليمن والبركات.
نوه اليوم للمهنئين بحلول عيد الفطر المبارك، بما تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التي وجهها للمواطنين وعموم المسلمين، إذ جسدت مكانة المسلمين في قلبه، وما يحمله من همّ في خدمة الإسلام والمسلمين، وخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، ودعوته إلى توحيد الكلمة والصف، والمحافظة على شباب الأمة.
وقال شيخ المذاهبه : اننا نحمد الله تعالى ونشكره على ما نحن فيه من نعم عظيمة، خصوصا ونحن نشاهد ما عليه بعض الدول التي من حولنا، من حال مؤسفة، تعمها الفوضى والخراب والدمار وانهيار أبسط مقومات الحياة الكريمة، بينما نعيش ولله الحمد في أمن وطمأنينة ورغد، وهذه النعم جاءت بفضل الله تعالى، ثم برعاية ولاة الأمر، وبإخلاص المواطن الكريم لوطنه، والتفافه حول ولي أمره. وهذا ما يحسدنا عليه المغرضون والأعداء المتربصون بديننا ووحدتنا وتلاحمنا وتماسكنا.
وتحدث الشيخ /زايد عن ما شهدته المدينة المنورة وجدة والقطيف من أحداث مؤسفة وأليمة، قائلاً : الحقيقة أن هذه الجماعة الفاسدة قد كشفت أكثر من السابق عن أهدافها، وأنها تسخّر كل ما لديها لمحاربة الدين الحنيف، ومحاولة تمزيق لحمتنا وتماسكنا.. لكن هيهات لهم ذلك، فالشعب الكريم ورجال الأمن عليهم بالمرصاد،و أن هذه الأعمال الإرهابية لن تزيد المملكة إلا تماسكا وقوة.
وأضاف : لقد بلغ الضلال في هؤلاء الفاسقين إلى التخطيط لتنفيذ عمليات في أقدس الأزمنة والأمكنة، واستهداف مؤمنين جاؤوا من كل بقاع العالم لزيارة مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم في الشهر الكريم، وقتل حماة أطهر البقاع، فهم بأعمالهم هذه لا ينتمون للإسلام ولا للإنسانية بصلة ، معبراً سموه عن صادق دعائه للشهداء الذين ضحوا بأنفسهم ونالوا شرف المكان والزمان والعمل.
وأعرب شيخ قبيلة المذاهبه عن فخره واعتزازه برجال القوات العسكرية، سواء المرابطين على الحدود، أو رجال الأمن في الداخل، وقال : نستحضر في هذه اللحظة، إخوان لنا، سلاحهم الإيمان، ودرعهم التقوى، يرابطون على ثغور بلادنا، حماية لمقدساتنا، ودفاعًا عن أرضنا.. وكذلك رجال الأمن في الداخل، المخلصين، الذين يسهرون على راحتنا، ويجاهدون لتأمين سلامتنا، فكلنا فخر واعتزاز بهم، وببطولاتهم وانتصاراتهم.. نسأل الله أن يحفظ هذا البلد من حقد الحاقدين

