في مؤتمر لمجلس علماء باكستان في ١١ يوليو ٢٠١٦م أعلن القادة السياسيين و قادة الأحزاب الدينية المختلفة في باكستان عن تأييدعم للمملكة في كل اجرائاتها ضد الفاسدين و اصحاب الفكر المنحرف داعش و حزب الله الارهابيين ، و اعلنوا التعاون مع المملكة العربية السعودية من أجل حماية الحرمين الشريفين من كل مكروه. جاء ذاك في بيان لمجموعة “نادي الصحافة السعودي”
جاء فيه “اتفق المشاركون في المؤتمر على بدء حملة توعوية في مشارق باكستان و مغاربها ضد الأخطار التي تحيط بالمملكة ، و الأعداء الذين يتربصون بها من أجل إضعاف الأمة الإسلامية و تسليط الأفكار الدخيلة عليها .
كما اتفق مؤتمر مجلس علماء باكستان على تكريم الشباب من رجال الأمن في المدينة المنورة و الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الدفاع عن الحرمين الشريفين بدروع تقديرية.
كما أظهر المؤتمر شكره لقادة المملكة العربية السعودية الملك سلمان بت عبد العزيز ، و ولي العهد الأمير محمد بن نايف ، و ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على تقديمهم أرقى و أعلى الخدمات لزوار بيت الله الكرام و معتمريه ، حيث أنهم لا يألون جهدا في ذلك ، و لمملكة الخير الشرف في ذلك حيث أنها تخدم المسلمين من زوار و حجاج منذ ما يقارب قرن كامل ، وفقهم الله جميعا لما فيه الخير و صلاح المسلمين.
و خلص المؤتمر إلى أن داعش و حزب الله و غيرها من المليشيات الطائفية إنما هي أداة أعداء الأمة الإسلامية تنقب في الأمة ، و على شباب العالم الإسلامي الحذر منها ، و عدم الاغترار بما ينادون إليه ، فإنهم في الأخير معول هدم .”


