التربية التي سوف أكتب عنها الآن هي تربية جديدة شاهدتها في هذا الجيل .
جيل السوشيال ميديا .
الوضع الآن أصبح فعلآ خطير ، أطفال لا تتجاوز أعمارهم سن العاشرة ويملكون حسابات في مواقع السوشيال ميديا .
حسابات في تويتر
حسابات في الفيس بوك
حسابات في السناب شات
حسابات في غيرها من مواقع التواصل الإجتماعي .
هل الأباء والأمهات لديهم علم بتلك الحسابات التي يملكها الأبناء ؟ البعض منهم يعلم بذلك ولكن لديهم نظام (لا حياة لمن تنادى) والبعض منهم لا يعلم بما هو موجود في الأجهزة الذكية الخاصة بأبنائهم ! هؤلاء الأطفال لا يعلمون بخطر تلك المواقع .
خطرها أكثر من نفعها ؟!
ليس لها خطر صحي فقط ، لا خطرها الأكثر ضررآ هو الإستغلال الفكري والنفسي .
الإستغلال الفكري أشد خطرآ من الإستغلال النفسي كم من طفل تغيرت تصرفاته وأفعاله ؟
كم من طفل أصبح يعانى من أمراض نفسية ونحن لا نعلم عن سببها؟
كم من طفل تغير نظامه الفكري ؟
كم من طفل أصبحت أفعاله شرسه ؟
هناك الكثير من الحالات التي تظهر على أبناءنا ونحن لا نعلم ماهو سببها؟
كُنت سابقآ أحارب من يتحدث عن خطر الأجهزة الذكية وعن مواقع التواصل الإجتماعي، أما بعد الموقف الذي شاهدته أمامي وهو عندما سألت طفل لا يتجاوز عمره تقريبآ ست سنوات من هو قدوتك في الحياة ؟
كانت إجابته بالنسبة لي صدمة، ذكر لي عددآ من مشاهير السناب شات ومشاهير اليوتيوب .
وخلال حديثي معه كان يجبرني أشاهد مقاطع لهؤلاء المشاهير الذين يملكون الكثير والكثير من الساذجة وضعوا لهم حسابات من أجل الفشخرة والهياط والإستهبال والإستخفاف بعقول البشرية !
يقولون أن هدفهم هو إضحاك البشرية وإسعادهم ؟
وأنا في الحقيقة أرى غير ذلك ؟
السوشيال ميديا مرض فتاك بالعقول البشرية .
كان الهدف من إختراع تلك المواقع التواصل والتعارف ونشر العلم والمعرفة والإطلاع على ماهو جديد، وهدفهم الإساسي هو الربح المادي .
هم صمموا المواقع من أجل تحقيق أهدافهم ونحن صنعنا من تلك المواقع مشاهير في قمة الساذجة والسماجة.
وقمة الإنحلال الفكري.
صنعنا منها ملجأ لنشر الأفكار الضالة.
ملجأ لنشر الرذيلة بين شبابنا وفتياتنا.
ملجأ لنشر الفساد والتخلي عن عاداتنا وتقاليدنا .
وغيرها من الأمراض التي نقوم بنشرها ونحن في غفلة عنها .
أصبح هذا الجيل مغرمآ بالسوشيال ميديا مغرمآ بنقل ونشر والتشهير بالشخصيات الساذجة .
أصبحوا يتبادلون أفكارهم القذرة وإنحلالهم الأخلاقي في تلك المواقع وأكثر من يستقبل تلك التفاهات هم صغار السن، المشكلة أنهم يُطبقون تلك التفاهات .
لذلك أُحذر كل الأباء والأمهات من خطر تأثير السوشيال ميديا على أبناءهم .
الحذر ثم الحذر .
حافظوا على أبناءكم من التربية المدمرة لأفكارهم ولأخلاقهم .
تذكروا !
أبناءكم أمانة في أعناقكم حافظوا عليهم قبل وقوع الكارثة .
- 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه..
- 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
- 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
- 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
- 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
- 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
- 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
- 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
- 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
- 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين
تربية السوشيال ميديا
Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a7/


