تنتشر محلات الجزارة المخالفة وعمالة وافدة في قرى صبيا كقرية العدايا وساحل صبيا حيث يقوم الجزارون بذبح الضأن والخرفان بعيداً عن الرقابة ويذبح هؤلاء الجزارين المواشي المستوردة وبيعها على أنها بلدي وبأسعار مرتفعة وقد أبدى عدد من المواطنين استيائهم من غياب الرقابة واستغلال الجزارين للمواطن ففي البداية تحدث لخبر عاجل” المواطن / محمد علم من قرية العدايا قائلاً : يقوم هؤلاء الجزارون ومن المخالفين من العمالة اليمنية بشراء المواشي من ضأن وخرفان مهربة ومستوردة من الصومال والسودان وبأسعار رخيصة حيث لا يتجاوز سعر الخروف ٣٠٠ ريالاً ، وذبحها بعيد عن الرقابة وبيع الكيلو منها بـ ٧٠ريالاً على أنها بلدي وتوجد في المنطقة أحواش لهذه المواشي المهربة وهناك تجار يقومون عليها .
“خبر عاجل” تسأل المواطن/ أحمد عداوي عن الفرق بين المستورد والبلدي؟ وهل يفرق بينها ؟ قال هناك فرق في الطعم والجودة ومع الاسف معظم المستورد تأتي مريضة وبعد ذبحها لا تستطيع أن تعرفها إن كان بلدي أم مستورد ، وهناك بعض من المواطنين يستطيع معرفتها لكن ليس كل الناس وسعر المستورد والمهرب زهيد ويكسب الجزار عند بيعه المستورد أضعاف ما إذا باع البلدي ، حيث يكسب في الخروف الواحد ألف ريال .
“خبر عاجل” تلتقي المواطن / يحي طالعي حيث يقول مع الأسف هذه المحلات تستغفل وتستغل المواطن وفي ظل غياب وتقاعس البلدية والرقابة ويتسأل طالعي كيف تدخل المملكة هذه المواشي المهربة ؟
ويقول المواطن / علي جعفري هناك في مدينة صبيا محلات من هذا النوع وتبيع المهرب على أنها بلدي وبسعر مضاعف وحتى مراقب البلدية لا يستطيع أن يعرفها حيث تنقصة المعرفة والخبرة ومعظمهم يحمل شهادة ثانوي وليس هناك دورات أو تأهيلهم لهذا العمل وكل ما يطلبة المراقب الرخصة وختم المسلخ والشهادة الصحية فقط .
“خبر عاجل” طرحت هذه القضية بكامل تفاصيلها على رئيس بلدية صبيا المهندس / مشهور الشماخي والذي قال أي محل يذبح خارج المسلخ يتم مصادرة الذبائح أما المستورد موجود ولكن هناك رقابة وتقوم بعملها .
وفي ختام جولة خبر عاجل تؤكد على أنه يجب أن يكون المراقب على محلات الجزارة واللحوم طبيب بيطري ولدية خبرة ومعرفة البلدي من المهرب


