ماعلى من بات يشكو أوجُعه
حرجٌ لو سحّ منها أدمعه
ما علمنا في صبابات الهوى
كل من ودع شوقاً أرجعه
لا ولا الحب إذا ما مَزقت
نظرات الشك منّا موضعه
ذل من بات له في جوفه
واحد الحسن ولكن ضيعه
قمة الغبن و قرب للفنا
شدو عذالك تسبي مسمعه
أو كمثل الموت وافاك إذا
سكن الواشون منه أضلعه
كم تصبرنا على ذُل الهوى
و تلبّسنا حياءً أدرُعه
وسقينا ورده في صغرٍ
فتفتح ليعاف المزرعه
لذتُ بالبعد على شوقي له
لمَ ياليل تمزق أشجعه
لمَ عدت بجراح غُيِّبت
هل تذكرت لياليك معه ؟

