• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   يناير 22, 2017 , 0:41 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

يحيى خبراني

Learn more
  • كلمة حق تقال في.. الشيخ محمد بركة بن مبيريك
  • الراجحي نموذج يحتذى به في عالم الريادة والأعمال
  • محطات إيمانية في عالم المسلم
  • بالرغم من قسوة الحياة.. فهناك من يجرحك في مواطن الخير
  • الصحافة السعودية والتحول الرقمي نقلة نوعيّة في العمل الصحفي
Read more

أبواق إيران

+ = -

غالباً ما أن يتقدم بنا الزمن يرافقنا التغير في جميع مراحل حياتنا، والتغير والتغيير شيء طبيعي جداً، فالإنسان منذ ولادته إلى أن ينضج يمر بتلك التغيرات ( الفسيولوجية) الجسدية التي تصاحب مرحلة البلوغ، وكذلك التغيرات ( السيكولوجية ) التي تعنى بالجانب النفسي للانسان، وهي تتأثر وتختلف حسب طبيعة الأنسان أو الشخص، إستناداً على عدة عوامل كالبيئة المحيطة به وصولاً إلى مفهوم التغيير الأشمل في الأنتقال من حال إلى آخر، تسببت فيه أحداث جديدة فكانت عوامل مؤثرة على ما حولها، ويجب أن نؤمن بهذا.
إلّا إن بعض التغيرات التي طرأت على المجتمع السعودي من حيث (الأصلاحات الأقتصادية) والتي تزامنت مع صدور القرارات الملكية الأخيرة لا زالت حديث المجالس، وتشتعل بقلوب من لم يستخدم عقله، ليطلقه لرؤية مبنية على خطط وإستراتيجيات بحته، بقدر ما يطلقله لتلك المنابر التي تمثل علينا (الكذب والتزييف) وتدعي حرصها على الوطن ومقدراته من الهلاك والضياع ( القنوات المعادية) وترهبنا من الشتات القادم بهدف تفكيك لحمة المجتمع السعودي فكراً وتنظيماً، فلا زالت تلك العقول حبيسة السموم المبثوثة في افكارهم بشكل محكم، جرّاء الحرب الإعلامية التي تقودها تلك القنوات، مما سبب لهم خيبة أمل ألبستهم إياها وأوقعهم فيها تلك الأبواق ، دون وعي بأن الدولة بذلك الأجراء تهدف إلى تحرير الأقتصاد في البلد بكافة جوانبه، لتمكينه من النهوض والإزدهار ليصل إلى مرحلة يستطيع أن يدمج فيها نفسه في الأقتصاد العالمي.
لماذا لم نؤمن بتلك التغيرات ؟ لماذا سلم البعض عقله لتلك القنوات؟
كي نفهم طبيعة تشكل تلك القنوات التي مرادها الأيقاع بنا كمجتمع متماسك، يجب علينا أن نضع في الحسبان أميركا وإيران، ثم العودة إلى القائمين عليها من أبناء البلد! وهم خارجه! في حين أن البلد يقطنه اكثر من 12 مليون أجنبي ،يتوافدون بكل قوة وحيلة للوصول الى المملكة العربية السعودية ؟ هلّاحكمنا عقولنا قليلاً! ألم نستشعر إلى الآن أنهم بذلوا أنفسهم وخصصوا ميزانيات ما إن دفعت في ترميم وإعادة أي دولة عربية سقطت لاعادتها! ولإجل ماذا؟ للوصول إلى مرحلة وحشية متى غابت فيها الحكومة وتلاشت وهذا أحد أهم أهدافهم.
وكي أخرج من دائرة (التطبيل) التي قد ينعتني بها أحداً ما بقناعته أو بغير ذلك، يجب أن نسعى جميعاً إلى أن نزيد من تباطؤ حركة وإنسياق البعض بيننا رهيني تلك الافكار والقنوات نحوها ، وتعزيز المفاهيم لِأفكارهم نحو الرؤية الحالمة 2030 لنتلاشى المشكلات والصراعات والإنحرافات التي أسهمت في إعاقتهم عن المشاركة البنّاءة ولو بالشيء اليسير، وكي لا يبقون متعارضين مع التغير الذي طرأ فالرؤية في طريقها لا محالة فلا تنتظروا زوالها أو تخبطها أو حتى فشلها.
ماذا قدمت تلك القنوات؟ من هو الداعم الحقيقي لهم؟ ما هي أهدافها؟ من هم محركيها؟!
بلا شك قدمت الإثارة، وحددت أهدافها من ضعاف العقول! لجذبهم والتأثير عليهم بقضايا فردية لا تهم المواطن أو الفرد السعودي، وتقدم نفسها حلاً بديلاً! وهو صراع من أجل النفوذ لا أكثر، وليس كما تورده في إدّعاءها حرصاً على البلد ومقدراته.

ألا نستطيع أن نحلل ونشخص التناغم والإنسجام بينهم وبين الغرب بإدعاءآتهم التي تهدف إلى الإصلاح والإستقامة والعدل والمساواة ورفع الظلم ! وهي ترجمة حقيقية لما يخرج لنا به الغرب كل يوم عن الحرية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة ودراسة الفقر، بينما معدلات الفقر والجريمة والظلم والأذلال وأنتهاك حق الإنسان في الغرب وإيران هي الأعلى نسبة في العالم! وقنواتهم هي من الشواهد على ما يقدمونه في دولهم ولا نغيب الأيدي الخفية التي تحكمهم من خلف الستار!
إِعلاميو تلك القنوات التي لا أتشرف بأن أكتبها أو أعلن لها يحاربوننا فكرياً، وحين ينالون منا حتماً سيعلنون الإنتصار لإيران والغرب فليس انتصاراً لهم على وجه الخصوص، لإنهم مجرد أدوات مستخدمة لهذا الغرض وإنتهى بهذا دورهم، وعندئذ سنكون بين الحديد والنار وسيكرمون وينعمون بالحياة الهنيئة والرفاهية التامة، ولن يلتفتوا إلينا! بينما سيبقوننا في ما ينتهوا به ليعمل بعضنا على بعض!

أبواق إيران

22/01/2017   12:41 ص
يحيى خبراني
جديد المقالات
This post has no tag
3 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d9%82-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
أبواق إيران
قنواتنا العربية الى أين؟!
أبواق إيران
عزاء في الفقيد/ هادي ماطر الأبياتي الفيفي

Share and follow up

3 comments

3 pings

    1. bodor

      22/01/2017 at 7:23 ص[3] Link to this comment

      ساهمت المملكة العربية السعودية في إغلاق تلك القنوات ولكن إيران خلفهم !!
      ستنتصر دولة دستورها صحيح لا شوائب فيه . وسنرى إيران خاسئه خاسره .

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. أبو جمانه

      22/01/2017 at 5:24 م[3] Link to this comment

      مقال في قمة الروعه أين وزارة الأعلام من هذي القنوات للأسف ..

      أحسنت أستاذ محمد على هذا الطرح

      قم بتسجيل الدخول للرد

    3. مجرد رأي

      22/01/2017 at 9:14 م[3] Link to this comment

      اظن وضحت الصورة تماما وتم الطرح بكل شفافية وشجاعة وهذه هي الوطنية الحق ولكن لماذا لا يوجد لدينا قنوات تنير المواطنين بالخطورة القائمة وترد على تلك القنوات بالمثل!
      مجرد رأي

      قم بتسجيل الدخول للرد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press