الكاتب : عبدالرحمن منشي
بصدق تكفينا قسوة الحياة، فأنتبه تكون الشخص اللي يزيدها، لأن بعض البشر يعرفون كيف يجرحون جرحا بلسانهم فيكون هذا الجرح اكثر تدميراً من السلاح نفسه، والأغرب يجرحونك ويغادرون وكأن شيء لم يحدث منهم.
نعم إنها قساوة الحياة، قسوة الحياة تعلمنا فيمة السعادة بعد الحزن فلا يقدر النور الا من جرب مرارة الظلام، لذلك اجعل من قسوة الحياة سلما لكل نجاح وابتسم رغم كل حزن، وأيضاً تذكر رغم قسوة الحياة فكل شيء له نهاية وبعد كل عسر يسر بإذن الله تعالى.
نعم جميل أن تكون مثل البحر ظاهرك هادئ وأنيق َوداخلك عالم عميق، أصبحت صابر واكابر واتحايل على الذات واحاول ارسم بسمتي في شفاهي ولكن للأسف يظهر من حزني عليّه علامات.
ورغم قسوة الحياة فالحياة قصة جميلة عليك قراءتها حتى النهاية، لا تتوقف أبداً عند سطر حزين، قد تكون النهاية جميلة أحيانًا، تكون الحياة قاسية لدرجة أننا ننسى كيف نبتسم، وفي تلك اللحظات نكتشف أننا نحتاج للصبر أكثر من أي وقت مضى ليد تمتد لنا وتقول كل مُر سيمر بإذن الله تعالى برغم القساوة.
لا تَحْسَبِ المَجْدَ تَمْرًا أَنْتَ آكِلُهُ
لَنْ تَبْلُغَ المَجْدَ حَتَّى تَلْعَقَ الصَّبِرا
وملخص مقالي وبعد قساوة الحياة أقول عش هذه الحياة واعمل فيها جاهداً أن يستفيد من وجودك أكبر عدد من الناس، فإذا فعلت ذلك، تجلّت نواياك، وطابت نفسك بفعل الخير.
ذّكر نفسك دائماً بأنك تُتاجِر مع الله وليس مع البشر، والبشر ماهم إلا أسباب وضعها الله في طريقك لتكون أفضل وأطهر نفسياً وروحياً،فلا تحقرن قليلًا من الخير تفعله، فان قليل الخير كثيره.
*همسة*
وكم من كربة أبكت عيونا
فهونها الكريم لنا فهانت
وكم من حاجة كانت سرابًا
أراد الله لقياها فحانت
وكم ذقنا المرارة من ظروف
برغم قساوة الأيام لانت
هي الدنيا لنا فيها شؤون
فإن زينتها بالصبر زانت



التعليقات 2
2 pings
Sahl
23/01/2026 في 6:08 ص[3] رابط التعليق
صح منطوقك يا أبا ياسر وسلمت أناملك، نعم الحياه صعبه تحتاج صبر
ايمن احمد عطرجي
23/01/2026 في 5:48 م[3] رابط التعليق
مقال جميل