أكد رئيس بلدية محافظة فيفاء الدكتور سالم بن علي منيف أن العلاقة بين البلدية والمجلس البلدي قوية جدا ولم يلقى المجلس من البلدية إلا كل تعاون في كافة المجالات.وقد نفذت البلديه العديد من توصيات المجلس والتوصيات الأخرى محل إهتمام وتقدير منسوبي البلديه
جاء ذلك بعد أن نٌشِرَ بالصحيفة خبراً تحت عنوان ” (بلدية فيفاء تتجاهل قرارات المجلس البلدي – بسفلتة الطرق المؤدية الى الدوائر الحكوميه بحقو فيفاء ) “
وقال رئيس البلدية أن جميع الطلبات محل اهتمام البلدية في الحقو وكافة القرى الأخرى والبلدية حريصة على إيصال الخدمة لكافة المواطنين بالمحافظة وسوف تسعى البلدية لتلبيتها حسب الأولوية وحسب الإعتمادات المرصودة مشيرا إلى أنه لم يعتمد للبلدية في العامين الأخيرين أي إعتمادات للسفلتة .
متنميا من الإعلاميين الطرح الموضوعي و التواصل مع البلدية للتأكد من أي معلومات وأخذها من مصادرها .


2 comments
2 pings
حسن المدَري الفيفي
16/03/2017 at 4:49 م[3] Link to this comment
أولا أشكر الزملاء من الأعضاء المخلصين في المجلس البلدي وأخص منهم الأساتذة رئيس المجلس أ. جابر بن محمد الداثري، والناطق الإعلامي أ. محمد بن حسن المشنوي، وأ. محمد بن هادي الحكمي وبقية زملائهم على ما يبذلونه من جهود هي موضع تقدير بلاشك.
ثانيا: مع احترامي لسعادة رئيس البلدية الموقر فإن ما تفضل به في موضوع الأولوية هو تلاعب بالألفاظ يهدف إلى إلهائنا بما لا يفيد. فهناك مشاريع تقدم أصحابها قبل عدة سنوات ولم تنفذ في حين نفذت مشاريع بعدها بكثير. مثلا فرعنا (فرع لحج الكاذي) بحقو فيفاء تقدمنا بطلب في ٢٧/ ٣/ ١٤٢٨ أي قبل أكثر من عشر سنوات، لسفلتة الفرع ولم ينفذ إلى الآن رغم مراجعات كثيرة من جميع المعنيين بالفرع ومنهم أنا شخصيا، وقد قابلت سعادة الرئيس وأوضحت له أن المعدات في اللحظة موجودة عند مدخل فرعنا بكميات كبيرة من الأسفلت وأن الوفاء بالتزاماتهم هي الآن في أقرب نقاطها لأنه ليس من المنطقي الزعم بأنها ستسحب من مناطق أخرى لسفلتتة تلك الفروع إذا لم تفعل وهي في المكان عينه، ولكنه للأسف لم يبد مبالاة بما ذكرت،، بل أحالني على إدارة المشاريع وهي أحالتني على آخرين. وكان سعادته يكلمني وينظر للباب الذي دخلت منه مما جعلني أتوجه إلى ذلك الباب وأغادر! ولو كانت المسألة مسألة أولوية لنفذت السفلتة منذ سنين، إلا إن كانت البلدية ستزعم أنها لم تنفذ شيئا ولم تتسلم أي اعتمادات مالية منذ ذلك التاريخ!
فرعُنا ليس سوى مثال لفروع أخرى كثيرة يعاني سالكوها من وعورة الطرق. والبلدية تتعامل مع مطالبات الأهالي باستخفاف عجيب. علما -والحق يقال- أن تعامل مسؤوليها يتميز بالذوق وحسن الاستقبال، ولكن المشاريع في نهاية الأمر لا تنفذ.
أود تذكير مسؤولي البلدية، الذين نحترمهم، أننا لسنا في حاجة إلى هذه الاستجداءات وهذه (الشحاذة) لو كانت تعمل بإنصاف وتستشعر الأمانة التي حُمٰلت إياها. وأن التعامل باستخفاف مع المواطنين المطالبين بحقوقهم المشروعة هو أمر لا يليق بالبلدية ومنسوبيها قبل أن يكون إساءة لأولئك المطالبين.
حسن بن جابر المدري الفيفي
زائر _ aboabdalrahmen
17/03/2017 at 7:50 م[3] Link to this comment
جميل الهادف ولكن لماذا يلقى اللوم بالكامل على البلديه
الجميع يعلم بأن هناك توجيهات صدرت بتسليم الطرق الرئيسيه والرابطه لوزارة النقل ولكنها لم تستلمها حتى الآن ولم نرى لها أي مشاريع في فيفاء في الجبل ماعدا طريق واحد أسفل الجبل
وهذا الحل الأنسب لإنهاء معاناة المواطنين
ويبقى دور البلديه في الوصلات الفرعيه التي تخدم المواطنين كدور البلديات والأمانات في كافة المناطق
إن إعتمادات البلديه لن تغطي هذه الطرق التي يصل أطوال بعضها ٢٠ كيلو متر وتمر بتضاريس جبليه صعبه وعقبات
ومع ذلك لم نرى إشاره لذلك وإلقاء اللوم دائما على البلديه التي تعتبر اعتماداتها محدودة والتي يفترض أن تكون في عملها الأساسي وليس بحمل أعباء جهات أخرى والبعض لايدرك ذلك