كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، أن سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، طالبت الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتريش، بإلغاء تقرير لجنة الـ “إسكوا” الذي يتهم تل أبيب بممارسة “الأبرتهايد” ضد الفلسطينيين.
وأوضحت الصحيفة العبرية أن الطلب الأمريكي جاء استمرارًا لوعد إدارة ترامب بالصراع ضد وصفوه بـ”انحياز الأمم المتحدة لصالح أعداء إسرائيل”، لافتةً إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة، سارع إلى التوضيح بأنه لا يثق بتقرير الـ”إسكوا”، ولا يعتبره يمثل الأمم المتحدة.
وزعمت “يسرائيل هيوم”، بأن الدول العربية الـ18 الأعضاء في المجلس الذي تترأسه مندوبة الأردن، جعلت الأمم المتحدة تحدد لأول مرة بأن “إسرائيل تدير نظام أبارتهايد في الضفة الغربية”، وأشارت إلى أن “الولايات المتحدة غاضبة على كتابة التقرير”.
ونقلت عن السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، قوله إن “محاولات تشويه الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط مثيرة للخجل ومهووسة، وليس مفاجئًا أن اللجنة التي تدعو رئيستها إلى مقاطعة إسرائيل، وقارنتها بأكثر الأنظمة فظاعة في التاريخ البشري، تنشر تقريرًا كهذا”، على حد تعبيره.
وخلص تقرير “إسكوا” التابعة للأمم المتحدة، والذي تم إصداره أمس الأربعاء، إلى أن إسرائيل أسست لنظام قائم على الفصل العنصري والذي يهيمن على الفلسطينيين بأكملهم، حيث ذهب معدوه من خلال الوقائع والأدلة التي قاموا بالبحث فيها، أن السلطات الإسرائيلية مذنبة بارتكاب جريمة الفصل العنصري، وذلك بالمخالفة لمبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان، والاتفاقية الدولية للقضاء على التميز العنصري بكافة أشكاله 1965.
ودعت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا) في تقريرها، الدول والحكومات ومؤسسات المجتمع المدني إلى دعم مبادرات مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها بهدف إسقاط نظام الـ “أبارتهايد”.

