هل أصبحت “مودل” مهنة تتقنها بناتنا أم مجرد هواية يكتسبن من وراها الدخل المادي فقط ؟؟
وكان هذا رد بعض ” المودلز ” و رأي البعض الأخر :
• المودل روسي :
في البداية تكون مجرد حب إستطلاع وفضول للتجربة ثم تصبح هواية ومع الممارسة تصنع الخبرة لتصل للإحترافية ومهنة ذو دخل مادي.
• المودل رتانا :
برأيي قلة من العارضات يتقن هذه المهارة. فأصبح مسمى مودل ( او عارضة ) لا يؤخذ على محمل الجدية واي كانت من هي غير متحجبة تتجه لهذا المجال .
• مدونة الجمال عبير سندر :
برأيي ان الاثنين، هي تعبتر مهنة وفي نفس الوقت ممكن تكون شغف وهواية من وراها دخل ، فتضرب عصفورين بحجر منها انها بتسوي الشي اللي تحبه ومنها انها مكسب مادي .
• الفوتوغرافية وعد إدريس :
هواية و دخل مادي فقط ،لأنه اغلبهم بصراحة قصار و اجسام مليانة و ماهم شاطرين الا في حركتين حفظوها.
المودل عندنا فقط الي اَهلها أو زوجها يسمحلها تنشر صورها وبعضهم بدون علم اهلهم عشان كدا تكتر مشاكل شيلي صوري لا اشتكي عليكي الخ … بالإضافة لأسعار خيالية لمواصفات ليست مطلوبة مثلاً مودل تاخد ٥٠٠ في الساعة و طولها ١٥٥ سم بالنسبة ليا الطول جداً مهم في إبراز شكل الفستان تماماً .
• الفوتوغرافية هبة مرسال :
من وجهة نظري لا اراها هواية بل اغلبهم لا يمتلكون الخبره الكافية لمسمى مودل ويمتهنون هذه المهنة بسبب مكسب مادي فقط.
• التاجرة عنان المالكي :
المودلينق مهنة لها متطلبات طول معين وزن معين اداء معين
والاهم الالتزام بالمواعيد وحتى توقيع العقود ، المودلينق عندنا هدفه مادي بحت لكسب المال والصور الاحترافية ويكون بمزاجيه وبقل احترافيه وبدون خبره مكتسبة.
• الفوتوغرافية روجينا :
اصبحت مهنة عرض الازياء مجرد مصدر رزق لكثير من فتيات الشرق الاوسط .بينما المودل لابد انها ان يكون لديها خبره في الاتيكيت وفنون العرض وتتوفر فيها مواصفات حسب نوع العرض اللي تتخصص فيه.
• الناشط الإعلامي خالد فلاتة :
إذا كانت فعلا تستحق اللقب هذا راجع لها ولها ماتشاء فعله لتكسب دخل مادي وانا من وجهة نظري إن المراءة ليست عرضة للعرض مهما كان جمالها وهذه تتحمل عواقب ماتفعله مستقبلا ولكن إذا كانت لاتستحق اللقب فلاداعي لعرض مفاتنها فهذة الفئة تكسب ذنوب على الفاضي لأني أشاهد بنات أصبحوا مودل بطريقة مقززة ومهنة المودل لها ضوابط وشروط وتعتبر مهنه لغرض ترويج منتج وليس لترويج جسم واعضاء.
• الإعلامي إبراهيم بوكر :
هو دخل أكثر من هواية ويستغلوها أصحاب السلع للترويج عن سلعتهم ، بعضهم بالحجاب ويحترمون تقاليدنا والبعض الاخر بمعنى شعبي ( على البحري ) يظهرون مفاتنهم وكان عورة بناتنا أصبحت للتجارة من يدفع يعرض سلعته عليها.




