كشفت استشاري أمراض الصرع ومديرة برنامج الصرع في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام ورئيسة الجمعية السعودية لأمراض الصرع الدكتورة: رائدة سليم البرادعي عن تسجيل 177 ألف و 476 حالة إصابة بالصرع في المملكة بنسبة تصل إلى 56%.
يأتي ذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات اليوم السعودي السنوي للتوعية بمرض الصرع يوم 6 أبريل 2017 م الموافق 9 رجب 1438هـ تحت شعار “معاً ضد الصرع”، والذي تنظمه مستشفى الملك فهد التخصصي في الدمام بالتعاون مع الجمعية السعودية لأمراض الصرع في العثيم مول بالدمام، كما تحتضنه 11 منطقة في المملكة خلال الأسبوعين القادمين (المنطقة الشرقية، الرياض، الإحساء، المدينة المنورة، مكة المكرمة، أبها، جيزان، حائل، جدة، الجبيل)
وأشارت البرادعي أن فعاليات اليوم العالمي للصرع تهدف إلى دعم المصابين بالمرض وتفهم معاناتهم، إضافة إلى استطلاع كيفية التعامل معهم عند تعرضهم لنوبات الصرع من خلال عدد من البرامج التثقيفية والتوعوية، ستتضمن توزيع مطويات وبروشورات تتضمن إرشادات وتعليمات صحية عن مرض الصرع وأعراضه وعلاجه.
وأبانت دكتورة رائدة البرادعي أن الصرع حالة عصبية تسبب اختلالاً مؤقتاً في طبيعة النشاط الكهربائي للدماغ، الأمر الذي يؤثر سلباً على وعي الإنسان وحركته وأحاسيسه لمدة قصيرة من الزمن, وله عدة أنواع هي الجزئي البسيط والجزئي المعقد والصرع العام والصرع غير المحدد والصرع في مواقف معينة، مشيرة إلى أن مسببات الصرع تنقسم إلى عوامل ذاتية وتشكل 75% من حالات الصرع، وتكون فيها الفحوصات الجسدية والمخية سليمة، وأخرى مكتسبة تؤدي إلى تلف بعض خلايا المخ وتصل نسبة الإصابة بها إلى 25% من الحالات ومنها أيضاً إصابات الدماغ في الحوادث المختلفة وحدوث نزيف أو تجلط في الاوعية الدموية، والتشوهات الخلقية ونقص الاوكسجين والاختناق خاصة عند المواليد أثناء الولادة، وعادة ما يجري علاج الصرع عن طريق العلاج الدوائي أو الجراحي، مشددةً على: أهمية الالتزام بالوقت المحدد للدواء لمنع نوبات الصرع.
يُذكر أن عدد المصابين بالصرع على الصعيد العالمي يبلغ 50-70 مليون مصاب، تكمن نسبة 90% منهم في الدول النائية.



