كشف المستشار القانوني، عضو برنامج الأمان الأسري الوطني، أحمد المحيميد، عن العقوبة التي قد تنتظر الابن محتجز والده المسن بجدة. وبين “المحيميد”، أن الاعتداء على أحد الوالدين يصنّف جريمة عقوق، وهي من الجرائم الكبرى الموجبة للتوقيف بموجب قرار سمو وزير الداخلية رقم 2000.
وأشار “المحيميد” إلى أن عقوبتها تعزيرية مشددة، تقدرها المحكمة المختصة وتصل للسجن والجلد، وأن نظام الحماية من الايذاء ولائحته التنفيذية، شدد على أن الاهمال الذي يتعرض له أي من أفراد الأسرة، لاسيما الوالدين أو أحدهما، يعتبر مخالفة تستوجب توفير الحماية للمعنف ومحاسبة المتسبب عبر الجهات المختصة.
وألزمت كل من يطلع على حالة إيذاء الإبلاغ فورًا عبر الهاتف المحاني 1919 وخط المساندة في برنامج الأمان الأسري الوطني 116111، وسط تأكيدات من “المحيميد” بأن النظام يعاقب المتسبب بالسجن من شهر إلى سنة، وغرامة مالية من 5 آلاف إلى 50 ألفًا على كل معتد أو متسبب بالإيذاء.
وقد ألقت الفرق الأمنية، بشرطة منطقة مكة المكرمة، اليوم الثلاثاء (11 إبريل 2016)، القبض على الابن المتهم باحتجاز والده بجدة، وهى القضية التي شغلت الرأي العام.
وكشف الناطق الإعلامي بشرطة منطقة مكة المكرمة، العقيد دكتور عاطي بن عطية القرشي، إلقاء القبض على الابن (37 عاما)، وأن التحقيقات التي تمت معه أفاد فيها أن والده يعاني من أمراض نفسية وعقلية.
ويجري التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتسليمة لهم لتقديم الرعاية له، بينما سيتم إحالة كامل الأوراق لجهة الاختصاص.
وقال العقيد القرشي، إنه بتاريخ ١٤٣٨/٧/١٤هـ رصدت شرطة محافظة جدة مقطع فديو يتضمن حجز رجل مسن بمفرده بداخل غرفة مسيجه بالحديد، وعلى الفور باشر مركز شرطة الجنوبية الواقعة.
وتم التوصل للموقع وتحرير الشخص، وتبين أنه من جنسية عربية يبلغ من العمر ٨٧ عامًا.
وتابع القرشي: لوحظ من خلال الإجراءات الأولية، عدم اتزان وترابط أقواله، وبناءً عليه تم إرساله لمستشفى الصحة النفسية بجدة لتلقي العلاج اللازم.
وتابع: نظرًا لسوء حالته الصحية، أحيل لمستشفى الملك عبدالعزيز لتقديم العلاج اللازم، وتم تنويمه لديهم.

