برعاية المدير العام للتعليم بمنطقة جازان عيسى بن أحمد الحكمي أفتتح صباح اليوم المساعد للشؤون المدرسية الأستاذ علي السهلي فعاليات اللقاء التعريفي لوحدة شراكة المدرسة مع الأسرة و المجتمع “ارتقاء” وذلك في مقر مركز جازان الثقافي.
وأكد المساعد للشؤون المدرسية الأستاذ علي السهلي في كلمة القاها خلال افتتاحه فعاليات اللقاء إلى أن الجهود في المجال التعليمي تتواصل يوما بعد يوم من أجل تحقيق الهدف الأسمى للتعليم وإيصال رسالته التي نسعى جميعا لتحقيقها خدمة لأجيالنا الذين يحتاجون منا إلى الكثير تربية وتعليما في ظل دعم حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله .
مبينا إلى أن اللقاء التعريفي يأتي اليوم للحديث عن ارتقاء وعلاقته المباشرة بالشراكة مع الأسرة والمجتمع ليؤكد نهج وزارة التعليم وحرصها وإيمانها أن التطوير للعملية التعليمية يحتاج لتكاتف كل الجهود من أجل مستقبل تعليمي حافل بالعطاء والتميز لمواكبة رؤية “2030” التي تجعل المواطن السعودي أهم عناصر التطوير والتميز والابداع.
مؤكدا إلى أن ارتقاء نافذة نرى من خلالها ما يبهج وننتظر ما يسر في قادم الأيام نظرا لأهمية دور الأسرة والمجتمع في تشكيل ثقافة الأجيال دعما للجهود التعليمية وتعزيزا لها وتحقيقا لأسمى الشراكات واعظمها لتعلقها بالأجيال مستقبل الوطن وغده الأجمل -بمشيئة الله-.
ثم قدم مشرف وحدة شراكة الأسرة الأستاذ علي خميسي و مشرفة الوحدة “بنات” الأستاذة لينة بابقي عرضاً تعريفياً ، أشار خلاله خميسي إلى ضرورة التهيئة قبل أي تغيير لإحداث التكييف والتقبل، كما حرص على إشراك الحضور في الاستفتاء الالكتروني حول واقع الشراكة بين الأسرة والمجتمع في الوقت الحالي، مستعرضا الهدف منها و مفهومها وانها تحقق أهداف برنامج التحول الوطني.
من جهة أخرى تناولت الأستاذة لينة بابقي كل أهداف الوحدة والأنشطة التي ستقوم بتنفيذها في المرحلة القادمة لتحقيق هذه الأهداف.
كما استضاف اللقاء رئيس قسم النشاط الاجتماعي محمد النعمي الذي تحدث عن أهمية التطوع
ودوره في الشراكة بين المدرسة والمجتمع وفق رؤية ٢٠٣٠
وأكدت المساعدة للشؤون المدرسية في تعليم جازان الأستاذة راحب مسلم خلال اللقاء على ضرورة عقد شراكة قوية بين المدرسة والأسرة والمجتمع وبشكل ممنهج وفق الأدلة الإجرائية و التنظيمية التي تضعها وزارة التعليم ، مشيرة خلال حديثها إلى الدول ذات الأداء العالي تحرص على تقوية الصلة بين المدرسة والأسرة والمجتمع ، و ختمت حديثها بشكر اللجان المنظمة و الراعية للقاء.




