إيران تلوح بتنازلات في اليمن لتطويق نتائج زيارة ماتيس للسعودية
كشفت مصادر خاصة عن جهود تبذلها إيران لإقناع حلفائها في اليمن بضرورة التعامل بمرونة أكثر في ما يتعلق بالتنازلات السياسية والعسكرية المطلوبة وأخذ التحولات في الموقف الأميركي على محمل الجد.
وتحدثت المصادر عن أن وفدا إيرانيا قام بزيارة إلى صنعاء التقى خلالها مسؤولين حوثيين وممثلين عن الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وحرص على التأكيد أن طهران تدفع نحو تقديم تنازلات في اليمن والقبول بالحل السياسي لقطع الطريق أمام أيّ تحرك عسكري ضدها.
وأعلن وزير خارجية حكومة الحوثيين هشام شرف تمسك “حكومة الإنقاذ” بخيار السلام، وذلك بعد لقائه بالقائم بأعمال سفارة إيران في صنعاء محمد فرحات.
وقال متابعون للشأن اليمني إن تصريحات شرف وفرحات، والتي تزامنت مع زيارة وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس للرياض، تهدف إلى استباق ما قد يصدر عن هذه الزيارة من تلويح باللجوء إلى الحسم العسكري. كما أنها جاءت متناغمة مع تصريحات كان أطلقها ماتيس في طريقه إلى الرياض والتي حث فيها على ضرورة التوصل إلى حل سياسي.
وتحرص طهران على أن تبدو في نظر المراقبين وقد عبرت عن رغبتها في الحل السياسي من تلقاء نفسها، وأن لا علاقة لذلك بزيارة ماتيس.

