حين يعجز عن البوح..
حين يشكو بصوت مبحوح…
حين تتعثر في ثغره الكلمات فتكسره الدموع ..
حين ترحل أمه و اخاه
حين يسأل ماذبنا؟!
ماذا فعلنا كي نيتم و نشرد وتحرق قلوبنا؟!
ما ذبنا حين نرى الحياة تفارق أرضنا ؟!
ماذبنا حين أنفاس الخوف تسكننا؟!
نعيش بالظلام في وسط النهار !
مساكننا الدافئة تنهار…
لم يعد لدينا متسع لنحزن أو على موتانا نقيم الحداد.
لا يحق لنا انا نعارض أو نصرخ أو نبكي كل ماعلينا أن نموت حتى دون أن ندفن …
لم نحارب كي نهزم
سلبت منا ضحكة
فجرنا واخرست مآذننا…
ماتت الضمائر فلو علمت الحرب أن ضحاياها اطفالا لتوقفت عن هذه المزاجر..
يتيم سقيم ميت مغترب ومهاجر..
الحرب …
خديعة السراب…
ياوطني المطعون…
قتل الحمام…
رحل الغمام…
وئد السلام…
لم تبق سوى الخناجر…
لم تبق سوى الغصات في الحناجر…
إلا يحق للأرض أن تشتكي…
قتل زهرها …
أحرقت بالنار…
أكل ثوب فرحها الشرار…
في أرضنا الجنون له القرار…
( فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر)


1 comment
1 ping
زياد
29/04/2017 at 8:48 م[3] Link to this comment
مقاله جميله استاذة امجاد دائما مبدعه كعادتك