أكدت الأمانة العامة لمجلس الوحدة الإعلامية العربية في مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم في فندق جراسا في العاصمة الأردنية عمان عن خبر إقالة رجل الأعمال السعودي عبد القادر بن عبود باعشن من منصب رئيس مجلس الوحدة الإعلامية العربية بعد ستة أشهر من تنصيبة رئيساً للمجلس كما صدر قرار آخر بسحب القلادة الذهبية من الدرجة الأولى .
حيث أوضحت الأمانة الأسباب التفصيلية لقرار الإقالة مستندة بذلك على العديد من الوثائق التي بحوزتها وهي متاحه لكافة الصحفيين والإعلامين والتي تتضمن أخبار صحفية و رسائل عبر البريد الإلكتروني وتسجيلات صوتية هاتفية , حيث قال الأمين العام بأنه منذ شهر اكتوبر عام 2016 ونحن ننتظر الرئيس المقال بأن يقوم بالتوقيع الرسمي لإتفاقية الرئاسة مدة خمسة سنوات وإلى تاريخ الإقالة لم يتم توقيع هذه الإتفاقية وأن تنصيبه تم في حفل كبير بحضور كبار الإعلاميين والصحفيين والسياسيين والدبلوماسيين وبحضور المستشار الإعلامي لسفارة خادم الحرمين الشريفين .
أما السبب الثاني فهو إيقاع الضرر المعنوي بأنشطة مجلس الوحدة الإعلامية العربية من خلال حثه على نشر الأخبار الصحفية بإسم رئيس المجلس حيث كان باعشن يتصدر هذه الأخبار بصفة رئيس مجلس الوحدة الإعلامية العربية و هذا يتعارض مع سياسة المجلس في نشر أخبار ( صورية فقط ) دون تنفيذ المضمون فلم يخدم الرئيس المقال مشروع اختيار مكه واحة للثقافة والإعلام والذي رحب به صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكه المكرمة من خلال برقية مرسله إلى الأمانة العامة للمجلس بأنه لا مانع من زيارة الأمانة العامة للمملكة العربية السعودية و تسليم القرار .
كما قام باعشن بإحراج المجلس مع سفارة خادم الحرمين الشريفين في المملكة الأردنية الهاشمية بعد اطلاق مشروع مكتبة الملك سلمان للقراءة وتعهده بإنشاء تحالف لرجال أعمال سعوديين لتأسيس هذا المعلم الثقافي وانتهت زيارة خادم الحرمين الشريفين بعد انتهاء القمة العربية دون أي تحرك للمشروع .
بالإضافة إلى منح خادم الحرمين الشريفين لقب رجل السلام الأول في الوطن العربي وتعهده بتسليم القرار بعد اختيار عشرة شخصيات إعلامية وصحفية ولم يتم العمل بهذا أيضًا وفي مبادرة رد الكرامة التي أطلقت قبل عشرة أيام تقريباً ونشرت في الصحف والمواقع الإلكترونية لم تلمس الأمانة العامة أيضًا أي تحرك بخصوص هذه المبادرة .
اما السبب الثالث يقع في الشق المـادي وتعهد باعشن بصرف الميزانية السنوية لصندوق المجلس فكانت الصدمة الكبيرة على موظفي المجلس بقرار باعشن بدفع ( 1% ) من ميزانية مصاريف المجلس والتي تتضمن ايجار مكاتب المجلس رواتب الموظفين والمصاريف الإدارية .
ورفض الأمين العام المؤسس الخوض بتفاصيل الخسائر المادية التي تسبب بها الرئيس المقال للمجلس خلال هذه الفترة الرئاسية مؤكدًا أن الأمانة العامة قامت بمراسلته رسمياً وإمهاله مرتين لتصويب وضعه كرئيس للمجلس والإلتزام بوعوداته , الإ أنه لم يأبه لها .
مما أضطر الأمانة العامة بإصدار قرار رسمي بإقالة عبدالقادر بن عبود باعشن من المنصب لعدم احترامه لهذا المنصب ولإستخفافة بأعمال و أنشطة مجلس الوحدة الإعلامية العربية واستغلاله في نشر أخبار بإسمة ولدينا كل ما يثبت صحة ما ورد في هذا المؤتمر الصحفي الخاص بإقالة الرئيس وأن هذه التصرفات تمس شخصه ولا تمس اسم المملكة العربية السعودية التي نعتز بها ونحترمها والتي لا تقبل مثل هذه التصرفات من مواطنيها , وان الأمانة العامة وأعضاء مجلس الوحدة الإعلامية العربية مستعدون لمواجهة الرئيس المقال .
وإذا بحثتم في محركات البحث ستجدون كافة المبادرات والأخبار التي تحدثنا عنها والتي نشرت بإسم الرئيس المقال عبدالقادر بن عبود باعشن ولم يتم العمل بها ابداً.



