براءة الأطفال وابتسامتهم سعادة للنفس وفرح للقلب ومبعث لإضفاء الاشراقة على حياتنا.. فهم لايتصنعون الفرح بل هم اصل السعادة. وعندما نهديهم ولو مجرد ابتسامة فهي تثمر في قلوبهم عناقيد الأمل بغد مشرق وندلهم على بداية طيبة في التعامل وحسن الخلق… المعلم عادل على الزهراني : يضرب لنا مثالا رائعا نرى ثمارة في عيون تلاميذه في المدرسة الابتدائية التي يعمل بها فقد كسب ودهم وادخل السعادة على قلوبهم وبحلوى بسيطة تفجرت روح البراءة وتناغمت ضحكات الطفولة وكأنه احتفال كبير في موقف لاتصفه المشاعر… إنها روح الطفولة وأخلاق معلم اعطا فلقي ثمرة عطائه محبة أبناءه..

