تختتم اليوم الخميس 8/8/1438هـ الفعاليات النسائية لمعرض كتاب الطفل والوسائل التعليمة والذي انطلق بتاريخ 27/6/1437هـ بمشاركة العديد من دور النشر من أنحاء المملكة والدول العربية. مستقطباً أكثر من 20 ألف زائر من الأطفال ، وذلك على مدار 6 أيام . موزعة على فترتين صباحية ومسائية .
وإضافة إلى الفعاليات المصاحبة لمعرض كتاب الطفل والأركان التفاعلية في جنبات المعرض . خصص ركن خاص بألعاب أطفال التوحد يضم مجموعة من الألعاب الخاصة بأطفال التوحد , إلى جانب تواجد خبيرة في مجال التوحد للرد على أسئلة أولياء الأمور والزوار …. الأستاذة سهام المليح وهي فنانة تشكيلية وأم لطفل من ذوي التوحّد … مما أسعد الزوار .
وتوكّد المليح على أهمية العلاج باللعب مع الأطفال وعلى أهمية دعم أطفال التوحّد وتمكينهم من المشاركة الفعالة وتشجيع مواهبهم ودمجهم في المجتمع بما يحقق لهم فرصة لتحقيق الذات وحقهم في الحياة ، موضحة أيضاً أن هناك دافع آخر مهم لتعليم الاطفال المصابين بالتوحد مهارات اللعب ألا وهو أن اللعب مجال مهم لتعليم مهارات أخرى كثيرة ، مثل اللغة والتواصل ، التعاطف ، وتبادل الادوار ، والأرقام والحروف ، حيث أن اللعب يساعد في اكتساب هذه المهارات والكثير الكثير من المهارات الأخرى . وإن انعدام مهارات اللعب للأطفال المصابين بالتوحد قد يضاعف من عزلتهم الاجتماعية ويبرز اختلافهم عن بقية الأطفال ، كما أن اللعب لهؤلاء الأطفال يجب أن يكون نوعاً من التسلية والاستمتاع ، لأن تطوير مهارات اللعب لدى الأطفال المصابين بالتوحد يعطيهم إحساساً بالتميز والإتقان مما يزيد من سعادتهم وتحفيزهم ، ويساعدهم على تعلم وممارسة مهارات جديدة في بيئة مأمونة ، وتختصر المليح تجربتها وقصة التحدي مع ابنها ذي الـ 5 سنوات بـالوعي ثم التقبل ثم التعلم والإنجاز .
وأثنت مديرة مركز الأميرة نورة الاجتماعي المهندسة ندى النزهة ، على الجهد المبذول من قبل جميع موظفات مركز الأميرة نورة والمتطوعات لما قدموه في سبيل تحقيق هذا النجاح … مبينة أن معرض كتاب الطفل قد حقق إنجازاً قياسياً ، إذ نجح المهرجان طوال الستة أيام في بناء علاقة تفاعلية حية ، يتشارك فيها الجميع لبناء عقول الأطفال ، ودعم قدراتهم ، وتحفيز مواهبهم .
وأشاد زوار المعرض بمستوى تنظيم المعرض وتقسيم الأجنحة واتساع المساحة المخصصة لكل ركن .

