قائد ابتدائية الرازي بمدينة تبوك الذي أُعفي بقرار من وزير التعليم؛ بعد أن تمّ تداول فيديو أظهر عدداً من الطلاب وهم يمزقون كتبهم الدراسية،كشف أن الواقعة حدثت بعد نهاية اليوم الدراسي الأربعاء الماضي، مشيراً إلى أن الواقعة لم تكن أمام بوابة المدرسة كما قيل بل في الجهة الشرقية من مبنى المدرسة التي يبلغ عدد طلابها 659 طالباً، وكانت نسبة الغياب في ذلك اليوم لم تتجاوز 7 %.
قال قائد المدرسة عبدالله البلوي مفصلا الحادثة في تصريح له : إنه من الإجحاف وعدم الإنصاف أن يستصدر قرار دون تحقيق أو مساءلة، وأن يبنى ذلك دون أن أمكن من الدفاع عن نفسي، وعن مهنتي التي قضيت فيها ما يقارب 28 عاماً متشرّفاً وما زلت بحمل لواء التعليم خدمةً لديني والملك ولأبناء وطني.
وأضاف: “لست هنا لأثني على نفسي وعملي وما قمت به، فتكفيني شهادات أولياء الأمور التي أدلوا بها في مواقع التواصل الاجتماعي أمس، وهو المنبر ذاته الذي أُنصت له بعيداً عن الأنظمة الإدارية المعروفة التي كان يجب أن يقوم عليه القرار ليستقيم من باب العدل.
وبيّن: “جميع الإجراءات التربوية المبلّغة لنا من قِبل إدارة التعليم التي أؤمن بها من واقع تجربة عمل دامت 28 عاماً تمّ تطبيقها رغم أن المدرسة غير مكتملة التشكيلات الإدارية، وهي مثبتة لتنبيه الطلاب حول أهمية المحافظة على الكتب وعلى المرافق العامة وعلى حقوق الوطن وممتلكاته سواء كتب أو غيرها”.
وتابع: “المنصف يراهن على نجاح المدرسة في إنشاء جيل تأسّس على حب الوطن والمحافظة على ممتلكاته لأنها تضم 659 طالباً؛ حيث حصرنا بعد الواقعة ما يقارب 10 طلاب فقط وهو أمر طبيعي، وكان الحصر قبل انتشار مقطع الفيديو عن طريق طلاب بالمدرسة الذين أدركوا حجم الخطأ الذي ارتكبه عددٌ قليلٌ من زملائهم، وهذا بحد ذاته نجاحٌ للمدرسة في تعزيز المسؤولية لدى الطلاب”.
وأشار إلى أن المدرسة تقع في حي ومعظم الطلاب يذهبون الى منازلهم القريبة جداً من المدرسة سيراً على الأقدام بموافقة أولياء أمورهم، وهو الأمر الحاصل في جميع مدارس أحياء المملكة، كما أن المعلم المناوب لديه ما يُدلي به كتابياً بأن ما تمّ رميه لم تكن كتباً دراسية؛ بل دفاتر، وهذا لا يعني موافقتنا على ذلك، وسنقوم بإظهارها للجنة التي ستحضر غداً الأحد للتحقيق، مبدياً أسفه الكبير بأن يصدر قرار إعفاء دون تحقيق مسبق.
وقدّم قائد المدرسة شكره لكل أولياء أمور الطلاب الذين تفاعلوا معه هاتفياً أو برسائل واتساب أو نصية بعد صدور القرار، كما ثمّن ثناء قائدي ومعلمي ومشرفي المنطقة على المدرسة وعلى دورها التربوي.
كما ابدا احد مشرفي قسم الصفوف الأولية بالمدرسة اسفة على قرار إعفاء البلوي من قبل وزير التعليم وأنه مجحف.
وانه خلال فترة عملة مع مدير المدرسة وجده من خيرة مدراء المدراس وأنه من أوائل طاقم التعليم حضورا لليوم المدرسي
كما أن مدير المدرسة متعاون لدرجة كبيرة مع زملائه والعاملين تحت إدارته.
كما كان جل اهتمامه منصب على تعليم الطلاب القيم ونشر ثقافة التعليم النشط بين المعلمين.
.




