ياما ظلت الدمعة بعيني وأصبر وأداري
واليوم والله بالغصب عني الجفا جاري
تميم التف وقام يطعني ولا رد اعتباري
شعب قطر نحبكم فنحن لكم وأنتم لنا، ولكن من خان
إباه خانكم وخاننا ، وباع واشترى في قضايانا، وتاجر بمواقفنا، ولم يعر اهتماما لا بنا ولا بكم.
يا دوحة قطر: كم تمنينا ظلك، وقدمنا من تنازلات لنيل
ودك، ولكن طفح الكيل وأصبح ظل موزة أفعى سامة
تحشو فاها من سم الملالي الناقع وتنفثه في وجوهنا
وتعلنه جهارا نهارا، فأصبح الصمت جريمة، والمداهنة ذنبا لا يغتفر في حق ديننا وأمتنا، لهذا فعلنا وسنفعل المزيد.
شعب قطر: أنتم شحمة الأذن، وجلدة الجبين، وسويداء القلب ونظر العين فاعذرونا..

