أختتم مسجد الحارة اليمانية في السلامة السفلى مسابقته الرمضانية السنوية بعنوان الجواهر في السنة النبوية والتي نظمها جماعة المسجد تحت اشراف ومتابعة من الشيخ رياض السديري. مساء أمس الثلاثاء ثالث ايام العيد وبحضور شيخ القرية الشيخ يحيى حسن حمراني خواجي والدكتور ضيف الله مهدي مدير الوحدة الإرشادية بمكتب تعليم بيش وعدد من اهالي الحارة اليمانية واعيانها وقد بدا الحفل بالقرآن الكريم ثم كلمة المشرف على المسابقة الشيخ رياض السديري الذي رحب بالحضور وشكر جماعة المسجد على دعمهم لهذه المسابقة السنوية ثم ألقى شيخ القرية الحمراني كلمة هنأ فيها الجميع بعيد الفطر المبارك وشكر جماعة المسجد على حسن تعاونهم وتقديمهم لهذه المسابقة الرمضانية ثم رفع اسمى آيات التهاني،والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد والأسرة المالكة بعيد الفطر المبارك .بعدها ألقى الدكتور ضيف الله مهدي كلمة حق فيها الجميع على المحافظة على الصلوات المفروضة والاهتمام بالأبناء ثم ألقى التربوي المتقاعد والكاتب والصحفي إبراهيم حسن النعمي كلمة حث فيها أبناءه الطلاب على استغلال الإجازة الصيفية فيما يعود عليهم بالنفع مثل قراءة القصص والاشتراك في الأندية الصيفية وحثهم على طاعة الوالدين ثم جرى السحب على الجوائز العينية وفي الختام جرت القرعة على الجائزة الكبرى وهي عباره عن خروف وفاز بها طفل صغير من اهالي القرية وفي الختام تقدم الشيخ رياض السديري بالشكر لكل من حضر هذه المسابقة وبعدها تناول الجميع طعام العشاء المعد بهذه المناسبة








2 comments
2 pings
الأخلاق الحميده.
14/06/2021 at 2:43 ص[3] Link to this comment
الزمن يتسابق بعضه تلو بعض وهكذا يجري بنا قطاع العمر مضى على هذه المشاهد الجميلة خمس سنوات عاش فيها من كتبه الله ان يظل من الأحياء ،ومات من كتب الله عليه الموت ،فنسأله تعالى ان يرحم اموات قريتنا ،وكم من المشاهد الجميلة التي تمر ولاتصور ولكنها تبقى باالذكريات، نسأل الله السلامة لكل من ساهم في اثراء الأجواء القروية ،بالإبداع والكلمات والتنسيق ، والتصوير فلكم كل الشكر من العقل والفؤاد والخاطر لكم به اروع الجمل ،واخص قريتنا بالتنويه انها رائعة طالما ان هناك المتميزون والذين يساهمون وبكل اخلاص في جمال الصورة والنص والألفة فيما بين اهالي هذه القرية الجميلة والتي تحمل في ذكرياتها الروائع المخلده ، دامت قريتنا انها افضل قرية بما تحويه في احيائها وكل جمال تنطق به المشاعر الجميلة من سكانها.
علي خواجي
14/06/2021 at 2:45 ص[3] Link to this comment
الزمن يتسابق بعضه تلو بعض وهكذا يجري بنا قطاع العمر مضى على هذه المشاهد الجميلة خمس سنوات عاش فيها من كتبه الله ان يظل من الأحياء ،ومات من كتب الله عليه الموت ،فنسأله تعالى ان يرحم اموات قريتنا ،وكم من المشاهد الجميلة التي تمر ولاتصور ولكنها تبقى باالذكريات، نسأل الله السلامة لكل من ساهم في اثراء الأجواء القروية ،بالإبداع والكلمات والتنسيق ، والتصوير فلكم كل الشكر من العقل والفؤاد والخاطر لكم به اروع الجمل ،واخص قريتنا بالتنويه انها رائعة طالما ان هناك المتميزون والذين يساهمون وبكل اخلاص في جمال الصورة والنص والألفة فيما بين اهالي هذه القرية الجميلة والتي تحمل في ذكرياتها الروائع المخلده ، دامت قريتنا انها افضل قرية بما تحويه في احيائها وكل جمال تنطق به المشاعر الجميلة من سكانها.