اختتمت في مدينة الرياض بالأمس فعاليات المدرسة الصيفية للأبحاث التي نظمها مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية (كيمارك) للعام التاسع على التوالي واستمرت ستة أسابيع بمشاركة 151 طالباً وطالبة في كلا من جدة والرياض، ومن مختلف الجامعات داخل مناطق المملكة ومن خارجها إلى جانب مشاركة طلاب من إيرلندا والبحرين في مجال العلوم الصحية من تخصصات مختلفة مثل كلية الطب وكلية الأسنان وكلية الصيدلة والتخصصات الصحية التطبيقية الأخرى.
وقدمت المدرسة الصيفية التاسعة للأبحاث مجموعة من الدورات التمهيدية في الأبحاث الطبية التي تهدف إلى غرس القيم في مجال الأبحاث الطبية وأخلاقيات العلوم الحيوية، وتم خلالها تدريب الطلاب المشاركين على الطرق السليمة والفعالة لإجراء الأبحاث الطبية، وذلك من خلال 44 مشروعاً بحثياً ساهمت في معرفة الخطوات الأساسية في كتابة الأبحاث وصياغتها وتنفيذها بالإضافة إلى تحليل المعلومات بإستخدام الأدلة القائمة على الأسس العلمية ومبادئ العلوم الحيوية قبل نشرها إلى العامة.
وقد ألقى مدير التشغيل الدكتور براك الزميع كلمة أثناء الحفل أكد فيها أهمية البحث العلمي والأستثمار في هذا المجال.
ثم قدم الطلاب والطالبات أستعراضاً للخبرات التي اكتسبت في المدرسة الصيفية وعرضاً للملصقات المشاركة، ثم توج الفائزين بالشهادات.
من جانبه أوضح مدير التعليم والتدريب البحثي الدكتور إبراهيم بشناق أن المدرسة الصيفية إحدى البرامج التي يتبناها كيمارك لإعداد أجيال من علماء المستقبل يضعون أقدامهم على أول الطريق في مجال البحث العلمي، وأن المدرسة الصيفية تعتزم زيادة أعداد الطلاب والطالبات للمدرسة الصيفية في الأعوام المقبلة بإذن الله .
يذكر أن المدرسة الصيفية انطلقت لأول مرة عام 2009 م بـ (25) طالباً فقط، ليرتفع عدد المشاركين عام 2010 م إلى (30) طالباً، فيما وصل العدد في عام 2011 م إلى (71) طالباً، وشهد عام 2012م مشاركة (80) طالباً، قبل أن يرتفع في عام 2013م إلى (86) طالباً، بينما شهدت المدرسة الصيفية عام 2014 ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المشاركين إذ وصل إلى (123) طالباً، فيما واصل عدد المشاركين في عام 2015م (125) طالباً، وأزداد عدد المشاركين عام 2016م إلى (149) طالباً، ويشارك في العام الحالي 2017م (151) طالباً ليكون إجمالي عدد المشاركين في المدرسة الصيفية للأبحاث حتى عام 2017م (840) طالباً.

