محمد مدخلي
ياأيها الشعر هل في الرأس من باقي
أم أن عذبَ الهوى قد هل أوراقي؟!
أم أن ليلي غدا حلما يساورني
لأقطف الزهر من واحات أحداقي!!
طغى بي الشيب ماعادت تخصله
رفائف السود من أقذال أعماقي
به اشتعال وما اسطاعت ذوائبه
تحمُّلَ الوقدِ من ذراتِ إحراقي
أمن هموم طمتْ في وحي ذاكرتي
أم الوقار الذي قد هزَّ أعذاقي؟!!
تحاشد الحرف في سؤلي ووأوأتي
فالتاث قولي بلا طَلْقٍ وإذلاق
ياشيبُ رفقًا فما زالت جوانحنا
تضج عشقا لتحيا بين عشاقي
أللقساوةِ شرعٌ عند من عرفوا
بأن شيبي يغذي كل آفاقي؟!
هلمَّ ياشيبُ وادفع كل أسئلتي
فأنت تنذر.. من يلهو بأوراقي

