بقلم الشاعر الدكتور : عبدالرحمن السعيد
يـاسـارق أحــزان الـعـمر ويــن غـايب
يـامـدمـن الــراحـه ونــبـع إبـتـسامات
يــامــروّج الأفــــراح عــنـد الـنـوايـب
مــازال فــي صــدري كـثـير إتـهـامات
أنـــت الأمـــل مـاخـالطتك الـشـوايب
أنـــت الــفـرح يـامـقبرة كــل الآهــات
مـبـسمك فـيـه الـشهد والـشمع ذايـب
ونـظـرتـك مـعـنـاها نـهـايـة مـتـاهـات
مــانـي بـتـايـب عـنـك مـانـي بـتـايب
دنـيـا مـعـك بـأعـيشها كـيـف مـاجـات
مـابـأنتهي عـنّـك ولــو صــرت شـايب
لأنـــك بــدايـه فــي عـيـون الـنـهايات
درب الــهـوى فــيـه الـشـقا والـتـعايب
ودربـك خـضر مـافيه قومه وطيحات
أنــت الـعـذر بـعـيون كــل الـصـحايب
تحضر وتحضر معك فرحه وضحكات
أنـــت الــقـدر بـوجـيـه كــل الـقـرايب
شـوفتك مـعناها الـفخر داخـل الـذات
يـانـسـمـةٍ تــســوى جـمـيـع الـهـبـايب
يـاأروع مـن الـعطر فـي لـيل هـمسات
يــارحــلـة الأرواح بـــيــن الـحـبـايـب
يـاتـمتمة نـبـض الـعشق دون أصـوات
يـاالسلسبيل .. الـحب فـيني سـكايب
وتـزيدني نـظرتك فـي الـحب هقوات
مـايـكفي إنــك رحـت ولـلحين غـايب
وفــي رجـعـتك تـرجع لـي الابـتسامات

