تحل سفيرة الريادة والإدارة دكتورة نجوى سالم مديرة مركز المهنة بجامعة الأعمال والتكنولوجيا ضيفة للبرنامج العالمي للمنح الدراسية بأكاديمية الإمارات للضيافة خلال الفترة من ٢٢_٢٣اكتوبر ٢٠١٧ الدوره الثالثه والذي تنظمه شركة الخليج للمؤتمرات التعليمية مؤتمر التعليم والإبتعاث البرنامج العالمى للمنح الدراسية وتحظى جامعة المؤسس جامعة الملك عبد العزيز بجدة برعاية هذا المؤتمر
وستشارك المملكة العربية السعودية فى المؤتمر بوفد على رأسه وزارة التعليم السعودى، ويضم وفدًا رفيع المستوى من إدارات الإبتعاث والتدريب والتنمية البشرية في القطاعين الحكومي والخاص تمشيًا مع رؤية المملكة في بناء اقتصاد يعتمد على الكوادر الوطنية، إضافة إلى البحرين والكويت وعُمان، والعديد من مسؤولى الابتعاث والمنح الدراسية، وجميع المؤسسات والجهات التعليمية من مدارس وجامعات، سواء كانت داخلية أو أجنبية، ليلتقوا وجهًا لوجه مع جهات الإبتعاث فى اجتماعات مخصّصة، وسيتم النقاش حول خططهم بالتعليمية وربطها بسوق العمل الخليجى بقطاعيّ التعليم الحكومى والخاص ..
ويجمع المؤتمر جميع المؤسسات والجهات التعليمية من مدارس وجامعات سواء كانت داخلية أو أجنبية ليلتقوا وجها لوجه مع جهات الابتعاث فى اجتماعات مخصصة ويتم النقاش حول خططهم التعليمية وربطها بسوق العمل الخليجى بقطاعيه الحكومى والخاص .
ويناقش المؤتمر النوعية والتميز فى برامج الابتعاث وتوسيع نطاق برامج الابتعاث بدول مجلس التعاون الخليجي لضمان جودة التعليم
وشددت الدكتوره نجوى سالم أن المملكة العربية السعودية لها تاريخ عريق وطويل منذ سنوات بعيدة فى مجال الابتعاث حول العالم والذى كان من انجازاته وجود جيل مثقف من الرواد فى جميع المجالات من وزارات وسفارات ومناصب قيادية مرموقه
وأضافت أن هؤلاء تقلدوا مناصب عليا . ومع ايمان ووعى كامل داعية الشركات القطاع الاهلى بخدمة المجتمع بتبنى فكرة الابتعاث سواء كان داخل المملكة وخارجها. والتى تعد ضرورة لتوحيد تلك الجهود لتصب فى مؤسسة واحدة وعمل مؤسسى واحد يديره خبراء فى مجال الابتعاث بما يضمن الجودة واستثمار حقيقى للطاقات السعودية مشيدة بالتجربة النموذجية لصندوق تنمية الموارد البشرية وبرامج التدريب المنتهى بالتوظيف والذى حقق توطين ايدى عاملة على قدر عالي من الكفاءة
وأفادت نجوى أن الصندوق يضم المنح وبدعم ٥٠٪من الدولة وحصول ذلك الصندوق على دعم اخر من الجامعات من اجل الاستثمار فى شريحةهو شباب أكبر .وأستفادت مؤسسات الدولة بقطاعيها دون أن يكون هناك هدر للطاقات

