لبت عضو المجلس البلدي بالأحساء الأستاذه معصومة العبد الرضا الدعوة الموجه لها من قبل جمعية البر لحضور ملتقى المتطوعين ” في كل بيت متطوع ” والمقام بجامعة الملك فيصل مساء الخميس السادس والعشرون من ربيع الأول
مقدمة شكرها للقائمين هذا الحراك في تنمية المواطن والوطنية
وأفادت العبدالرضا بأن التطوع هو جهود نابعة عن إرادة الذات لا يقابله جزاء مادي وليس مشروط للإعداد العلمي المسبق
أنما العمل التطوعي ثقافة وحس للرقي بالمجتمع بدافع الشعور الداخلي في التنمية وتجسيدا لمبدأ التكافل الاجتماعي وهوقابل للتطبيق في أي مكان وزمان وفِي كل فصول السنة نتلمس حاجات المستفيد لنعمل عليه صيفا وشتاء ولكل موسم .
ويعد مساحة واسعة لمجالات متعددة وضرورة ملحة باعتباره منشأ تربوي وقيمة كبرى يكافأ عليها الجيل المتطوع .
ومن هذا المنطلق تقدم العبد الرضا شكرها الكبير لفريق الجودة والجمال الذي رمز له (ج) فهو يمتاز بالإرادة القوية والدافعية للعطاء .. ومذ تأسيسه وهو في حراك وتفاعل مع الأنشطة فقد ساهم بقوة مع المديرية للزراعة في حملة أحساؤنا جميلة ، وشارك مع أمانة الأحساء في أسبوع الشجرة وفِي ملتقى التطوع الذي أقيم في جامعة الملك فيصل كلية الإعلام وتكريم عمال النظافة وإفطار صائم فضلا عن زيارات متعددة للمرضى والمحتاجين وعمل برامج تدريبية مجانية بهدف نشر الثقافة للقيادة الذاتية وغيرهم الكثير ثم أن الفريق معتمد من جمعية المتطوعين.
وفِي الختام وجهت دعوتها لجميع فئات المجتمع بالتفاعل الاجتماعي وقضاء وقتا ممتعا بالمشاركة والفعاليات وزيادة الثقة بالنفس وذلك كله يَصْب في الحب للوطن والانتماء له .
وأضافة قائلة نعلم تماما : دور الدولة في دعم العمل التطوعي وأبراز مكانته في خارطة التنمية الوطنية . وتسهيل حراك التطوع والإشراف عليه
ومن هنا أوجه شكري لجمعية التطوع في الرياض على الجهود المبذولة لاحتضان المتطوعين والفرق التطوعية .



