قام المواطن محمد الفيفي وعدد من العمال وعلى حسابه الخاص بترقيع الحفر التي تخللت الشارع العام بمحافظة فيفاء. وكانت بمثابة كمائن للمركبات الصغيره وذلك في العديد من المسميات ومنها : على سبيل المثال :
حي المعفوده -والبثنه . النفيعه – حيث كانت عمليه إعادة التأهيل بالاسمنت والخرسانة في غياب تام من الجهات المسؤوله كالطرق والبلديه .
ترقيع أسفلت الشارع العام من أحد المواطنين

حيث تحدث المواطن (ي-س) قائلا :
نعم في إهمال غير مسبوق من الجهات المعنيه ومنذٌ فترة طويله والشارع كما هو لأكثر من ثلاثين عاماً والشارع بنفس السفلته الأولى التي أعتمدت له حينها رغم التغير الإداري للبلديه وفرع الطرق بفيفاء .
وكنا نأمل ونحلم من رؤوساء البلديه الذي توالوا على إدارتها ان يعاد تأهيل الشارع العام لحيث وانه الشارع الوحيد بالمحافظه.
وخاصة من مسمى النفيعه مروراً بالعدوين – مسمى الصوفعه الى مركز جوة فيفاء فقد أصبح أشبه ما يكون بكميناً للمركبات .
الجسور التي تم إنشاءها ولم يستفاد منها في توسعة الشارع العام إنما تركت عائق أخر يسبب الحوادث:
وعبّر احد السواح بقوله فيفاء منطقة جميله ولكن ينقصها العديد من الخدمات ومن ضمنها سوء الطريق من ناحية السفلته وعمل المصدات الخرسانية في المنعطفات الخطيره مما جعل المصطافين ينفرون من إرتاد هذه المحافظه الأكثر من رائعه . .
وقال محمد الفيفي كما تابعنا قبل يومين حادث انقلاب مركبه أودت بحياة 7 أفراد من أسرة واحده من أبناء فيفاء. ولاحظناأن بعض الجسور التي أنشئت لتوسعة الشارع العام سٌلمت للبلدية منذٌ فترة ولم توليها أيما إهتمام من ردم وتسويه وسفلته انما صارت عائقاً أخر للمركبات.

وناشد الشيخ مفرح الفيفي البلديه والطرق قائلاً :
خافوا الله فيما أوكل إليكم من أمانة من ولاة أمرنا :
فأين أعمال الصيانة وإعادة تأهيل الطرق وعمل مصدات لأمن وسلامة مرتادي هذه الطرقات فكل يوم نفجع بكارثة مروريه . سيان من المواطنين والسوّاح .

ومرورا بمحطة فيفاء للمحروقات حيث بيّن صاحبها المواطن : محمد – الفيفي وحسن الفيفي قالا: تقدمنا بعدة خطابات لبلدية فيفاء لإعادة تأهيل المساحة الخاصة بتعبئة الوقود كونها واجة حضارية للمحافظة ولكن دون تجاوب يذكر .
وهناك تقارير أخرى لاحقه – ان شاء الله تبين مدى الإهمال الذي تعانيه محافظة فيفاء من قبل فرع الطرق والبلديه بذات المحافظه .












