عاش وتعايش أهالي قرى ومراكز محافظة القنفذة على سوء الخدمة المقدمة من مقدمي خدمة الإتصالات بشركاتها الثلاث بعد ان ظلت الوعود المقدمة من هئية الاتصالات وتقنية المعلومات ترقد جنبا إلى جنب مع شكوى المواطنين في ادراج مظلمة!
اليوم ومحافظة القنفذة مقصد للسياحة الربيعية في كل مراكزها ومدنها،يتدفق عليها السياح والمتنزهين من كافة أرجاء الوطن لينعموا بدفء شواطئيها ويتمتعوا بمهرجاناتها المنتشرة على طول ساحلها.
إلا أن هناك مايكدر صفو هذه البهجة للأهالي والمتنزهين على السوا! وهو سوء الخدمة المقدمة من مشغلي الإتصالات والنت بالمحافظة، مشكلة لا حلول لها إلا الوعود تلو الوعود.
وليس مفاجأة بأن هئية الاتصالات تخضع لمساءلة مجلس الشورى في إهمال 99%من شكوى المواطنين، فلو كانت هئية الإتصالات جادة في تعاملها مع مظالم المواطنين وحازمة تجاه مشغلي الخدمة لما أصبح هذا حال آهالي القرى والمراكز بمحافظة القنفذة،وزوارها من المتنزهين مع الإتصالات التي أصبحت عائق كبير في طريق صناعة سياحة دائمة بالمحافظة.
في الوقت الذي لفت الأمير خالد الفيصل خلال لقائه بوزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحة،يرافقه محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور عبدالعزيز الرويس وعدد من وكلاء الوزارة مطلع هذا العام إلى أهمية توفير خدمات اتصالات متطورة للمواطنين والمُقيمين تواكب ما يشهده العالم من نقلات تقنية متسارعة وتلبية حاجاتهم في كل مدن ومناطق المملكة .

