نظمت جمعية الثقافة والفنون بالأحساء بالتعاون مع غرفة الأحساء أمسية ثقافية تحت عنوان “سينما اليوتوب .. لماذا”، وذلك على مسرح قاعة الشيخ سليمان الحماد بغرفة الأحساء.
وقد بين مدير جمعية الثقافة والفنون بالأحساء علي الغوينم أن هذه الأمسية يشرف عليها المنتدى الثقافي بالجمعية، حيث عرض من خلالها مجموعة من الأفلام وتم مناقشتها مع الجمهور الحاضر من خلال جدواها وأهمية عرضها عبر منصة اليوتوب وما تقدمه تلك الوسيلة الإعلامية للمخرجين ومنتجي الأفلام،
كما شكر الغوينم بدوره غرفة الأحساء على استضافتها للأمسية وشكر القائمين عليها من فريق إدارة الأمسية والمحاورين والحضور
من جانبه، أفاد مدير الأمسية الدكتور محمد البشير أن فعالية “سينما اليوتيوب .. لماذا”، قلبت المعادلة بأسلوب غير معتاد، حيث أصبح الجمهور هو المتحدث لا المستمع، مبينا أن القضية المطروحة هي من القضايا الجماهيرية التي لا تحتاج لمتخصصين بقدر حاجتها لمتابعين،
الأمسية والتي أدار ها باقتدار محمد القحطاني، بمشاركة حسين اليحيى، و زهراء الفرج،
حيث أشار القحطاني بأن سينما “اليوتيوب “هي المنصة الحقيقية لصناعة الأفلام السينمائية وهي بداية لإنطلاقتها ، لذا فهي مستمرة في العطاء حتى مع السماح بدور العرض السينمائية .
في حين بين الممثل حسين اليحيى بأن فكرة الأمسية إنطلقت من كوّن ” اليوتيوب ” منصة جماهيرية لذا ارتأينا أن يكون الجمهور هو المتحدث ، و كان التفاعل ملاحظ ولافت ، في حين شهدت الأمسية تواجد عدد كبير من المهتمين بالسينما وصناعة الأفلام من مصورين وكتاب ومخرجين وممثلين .
الدكتور عبدالله الحمام مؤسس برنامج يوتيوبي ( خلك واعي ) أشاد بدوره بالأمسية مطالبا بتكوين منصة يوتيوبية بالأحساء تتبناها جمعية الثقافة والفنون ، كوّن الأحساء تزخر بالمواهب الشابه والطموحه ، مشيرا بأن العمل الفردي لا يستمر .
في حين اضاف الكاتب عمر البدران بأن الأمسية جميلة جدا ورائعة وقد تجلا الإبداع فيها كوّن الجمهور هو الذي يناقش ويتحدث وأن هذه الأمسية تستحق أن تكون انموذجا لأمسيات لاحقة .
بدوره عبر المصور والمخرج السينمائي يعقوب المرزوق عن اعجابه الشديد بالفكرة وبالأسلوب الجديد في الطرح متمنيا أن تستمر الأمسية لساعات أكثر نظرا للنقاشات البناءه التي شهدتها الجلسه .

