في بادرة وفاء استلهمها أبناؤنا الطلاب من قيمنا الإسلامية العظيمة وجسدوها واقعا تساقطت لعظمته الدموع قبل أن تصفق له الكفوف، فاجأ طلاب الصف الثاني المتوسط بمدرسة أبي موسى الأشعري لتحفيظ القرآن الكريم بالقوز (القنفذة ) منسوبي المدرسة بإحتفائية تعبيرا عن إبتهاجهم بعودة زميلهم الطالب عبدالرحمن حسن الفقيه لمقعده الدراسي بينهم بعد غياب طال في رحلته العلاجية .
تجمع الطلاب حول زميلهم فارتسمت لوحة وفاء عظيمة في صدقها ، بعظمة عفويتها لا عنوان لها إلا (هذا نتاج قيمنا ). وكما أن لكل لوحة رسام ،فإن المرشد الطلابي بالمدرسة الأستاذ / عبدالله الكديسي كانت لمسته الأبوية هي الإطار الذي تجسدت فيه أروع لوحات المحبة والوفاء، مادتها الأبناء الطلاب وزادها بريقا وزهوا مشاركت قيادة المدرسة والمعلمين الأباء.


