ضيفتنا في حوارنا هذا مشرفة تربية فنية تدرجت في فنها منذ الصغر ، لم تجد من يشجعها في صغرها ، إلا أن هذا لم يثنيها أن تخرج موهبتها المكنونة ، فرسمت عدة لوحات وتنوعت في رسمها ، توقفت لمدة عامين عن الرسم نتيجة أحباطها من انتقاد بناء وجه لها من قبل أحد الفنانين ، عاودت العمل على نفس لوحاتها ، وتمكنت من أن تقنع ذلك الفنان بموهبتها الفنية .
لها عدة دراسات فنية ، متعلقة بالفن التعبيري والتأثيري ، ولها رسومات في الفن التجريدي ، أبدعت في رسم الحيوانات وتوسعت في رسم ” الابل” واشتهرت في الرسم على الجلود الطبيعية .
صحيفة ” خبر عاجل ” إلتقت الفنانة الشيخ وأجرت معها هذا الحوار :
– من انت؟
سلمى علي الشيخ
– ولماذا ترسمين؟
أمارس الرسم كهواية وللتنفيس وإخراج مابداخلي من أفكار ، وأحيانا للتجارة كما أفعل من خلال الرسم على الجلد .
– ولمن ترسمين؟
أرسم لكل شىء لنفسي ، وللمجتمع ، للفائدة والتذوق والتجارة .
– ولماذا اخترتِ الفن التشكيلي؟
أنا أمارس عدة هوايات ومن بينها هواية الخياطه ، ولكن مع كثرة تواجد الملابس الجاهزة ، توقفت واستكملت هوايتي المفضله كونها الأقرب لنفسي وكونها المتنفس لي .
– من يقف خلفك (كفنانة)؟
عائلتي هم من يقف خلفي ويشجعني وايضاً جماهيري ومحبيني .
– ما الذي استهواك في هذا الفن الجميل؟
أنا أحب الألوان وبهجتها وأحب الحياة الملونه ، لذا ترى أغلب لوحاتي ملونه .
– ما هي أغلى لوحاتك؟
بالطبع أول لوحة رسمتها ، وهي عبارة عن باب قديم ، كونه يمثل الماضي الجميل ، وأنا أحب ماضي الآباء والاجداد .
– ماهي أهم مشاركاتك؟
شاركت في العديد من المعارض والفعاليات وشاركت في كثير من الدول ، كبريطانيا ومصر والكويت والإمارات وقطر والبحرين واليمن الاردن ولبنان، وحصلت على العديد من الجوائز والتكريمات .
– إلى أي نوع من الفن تميلين ؟
أميل للاسلوب التعبيري والتأثيري وقليل من التجريدي .
– برايك هل وصل الفنان التشكيلي السعودي إلى المكانة التي تليق به؟
بالطبع الفنان السعودي متمكن وقادر ، والمملكة تمتلك فنانين وفنانات مميزين من الأحساء والقطيف وجدة وعسير وأبها واغلب المناطق .
– هل تأثرت بأحد الفنانين العرب أو العالميين؟
كل الفنانين على رأسي واحترمهم وأجلهم ، ولكل فنان أسلوبه وطريقه ، اعجب ببعض الفنانين واتذوق فنهم ، ولكن كما قلت لك يبقى لكل فنان أسلوبه وطريقته .
– أي الأهم لديك متابع يقف أمام لوحة من لوحاتك ويناقش مضمونها أم مشاهد يسأل عن مضمونها؟
أحيانا مناقشة المضمون يصعب ولا أحبذه ، وهو أشبه بمضامين قصيدة الشاعر ، فليس كل مضمون يسهل الإفصاح عنه ، فهناك أشياء مكنونة ومخفية كالفن التجريدي .
– هل تقدمين رسالة من خلال أعمالك أم مجرد بهجة ألوان؟
بالتاكيد فالرسم أحد الفنون ، والفن بحد ذاته رسالة وتختلف الرسالة من فنان لآخر .
– كلمة شكراً لمن تقولينها؟
اشكر كل من أهدى إليّ عيوبي .
كما لا يفوتني أن أتقدم بالشكر الجزيل لصحيفة “خبر عاجل ” لإتاحة فرصة هذا اللقاء الذي جاء سريعا ، ولكنه جميل بالتأكيد .

