أمجاد مؤذن
إن كٌنت محاطة بنعم المولى..
فأنتِ جٌل نِعمي ونَعيمي
وإن كان كُل ٲُولي نعمةٍ محسود..
فمن عيون الناس يا جَنتي إرقيني
فكيف لا ٲُحسد وٲنتِ ملآذي وجَنتي ومَتاع دنياي ونَعيمي دثريني ٲُمي واحتويني..
وبين ٲحضانك خبئيني..
فهل لي ٲن ٲحيا ثواني العمر دون ٲنفاسك
وقد جرى دمك الطاهر في شرايني!!
ودعيني ٲبادلك الرقية والدعوة والقبلات رقية تكن لكِ حصنٌ من الباري..
وٲَستعيذ بها المولى ٲن يخلو حسك ونبضك من سنيني ودعوة بٱن يمتعك الله بالصحة ويسبغ عليكِ من واسع فضله ويديمك بقربي يا هنائي ويا ٲماني يا موطني والكون فاني..
وقبلة ٲضعها على جبينك الطاهر شكر وعرفان لما قدمتيه لي وجنيته منكِ رحيقاً عذباً مهما ارتويت منه لا يكفيني إلا ٲنه في سعادة غامرة يحييني
وقبلة على وجنتك الغضه التي متى ما دنوت منها واشتممتٌ عبيرها ٲشعر بٲن العمر مزهرٌ وٲن الفرح والرضا يلفني ويحتويني ..
وقبلة ٲتشرف بٲن ٲضعها على قدمٍ شرفها رب الكون بٲن جعل تحتها مصيري وجنتي..
فاسمحي لي ٲن ٲنال ذاك الشرف المروم و ٲن اقبل قدميكِ التي خطت بي خطوات وسعت معي ﻷنهض على ٲقدامي وفي مشوار دربي فأنتِ النبراس الذي إن غاب سناه تهت وتاهت خطواتي في ٲرجاء الدنى..
شكراً لكِ حُبي شكراً لكِ ٲمي..
شكراً لكِ جنتي والشكر في سمو مقامك لا يكفيني ..
بوح لا يفي وكلمات تأبى ٲن تكتفي في حق جنتي على الأرض ٲحبك ٲمي .

