عقدت الكلية التقنية للبنات بجازان مساء اليوم الاجتماع التنظيمي لملتقى التوظيف الثاني مع جهات التوظيف و سيدات الاعمال بالإضافة إلى التأمينات الاجتماعية ومكتب العمل .
واستهلت الملتقى عميدة الكلية الاستاذة سامية الموسى الترحيب بالحضور مستعرضةً بعض ما تحقق للكلية من انجازات منذ بداية تأسيسها عام 1433ه كما تحدثت عن التخصصات والاقسام الموجودة في الكلية والذي بلغ عدد خريجاتها ( 251 ) خريجة مبينةً في الوقت ذاته أن الكلية إحدى وحدات المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وهي من بين 23 وحدة منتشرة في انحاء المملكة .
وقالت : أن الهدف الرئيسي من الملتقى هو استقطاب عدد من الوظائف لخريجات الكلية الذي يقتصر دورها على التدريب وتأهيل المتدربات لسوق العمل وأن على جهات التوظيف والعمل دور في دعم الخريجات من خلال توفير الفرص الوظيفية المناسبة للخريجات موضحةً أن الدور تكاملي بين الكلية و الجهات المعنية في العمل والتوظيف لتحقيق اهداف الرؤية الوطنية 2030 .
وأكدت وكيلة شؤون المتدربات الأستاذة منى الفيفي دور الكلية وما تقدمه للمتدربات وما ينتجونه من أعمال ذات جودة تستحق الرعاية والاهتمام وأوضحت انه سيقام عرض حي للازياء في الملتقى الوظيفي .
ومن جهتها تحدثت منسقة التوظيف الأستاذة عفاف خرمي عن شعار المؤسسة و مبادراتها الجديدة وعن اهتماماتها بتطوير المرأة وكذلك عن الرؤية والرسالة والأهداف الاستراتيجية للمؤسسة .
وذكرت مساعدة منسقة التوظيف الأستاذة دعاء نوار عن بوابة ” تقني ” وهي ضمن بوابة الكترونية تعمل تحت مظلة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وتمثل جسراً بين خريجي وخريجات الكليات التقنية والمعاهد والوظائف التي يقدمها قطاع الأعمال والقطاعات الحكومية وهو مرتبط مع برنامج حافز لمعرفة العاطلين عن العمل والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ووزارة الخدمة المدنية .
وتطرق الاجتماع إلى مناقشة احتياج سوق العمل من الوظائف ودور الجهات الحكوميه والخاصه في نشر الوعي عن أهداف كل منشأه ودورها في التوطين وما سوف يقدمونه سيدات الاعمال وجهات التوظيف من عقود و فرص وظيفية لخريجات الكلية وأبرز ايجابيات الملتقى الوظيفي .
وذكرت إحدى سيدات الأعمال في مداخلة لها أن دورها كصاحبة مشروع في تطوير الموظفات والعمل معهم يداً بيد ورغبتها في رفع نسبة التوطين من خريجات الكلية. متمنيتًا أن تكون هنالك مبادرات لدعم واحتواء خريجات الكلية والخروج بملتقى وظيفي يحقق اهدافه السامية.

