جابر مقلوط المالكي
سيدي : كل من في الجبال يناشدونكم سرعة معالجة الوضع وإعادته لما كان عليه، والضرب بيد من حديد على كل يد تلوثت بهذه العملية التجنيسية.
ولاة الأمر وأنتم السمع والبصر ، والخطأ في حق الوطن لا يغتفر ، أرفع لمقامكم وأنا أرى وأسمع وأكتب الخبر ، فنحن قبائل منطقة جازان- القطاع الجبلي- عاش أباؤنا وأجدادنا في صراع مرير مع القبائل اليمنية المجاورة ، وما قبرنا قتيلا حتى تحفر تلك القبائل قبور قتلاها وحتى مع بدايات الحكم السعودي الزاهر لم يتغير الوضع كثيرا ، وشيئا فشيئا ساد الحد الأمان بعهود ومواثيق رعتها دولتنا خاصة، ولكن حالة التأهب لم تغب عن البال بحال، ولما بدأت الحوثية تحولها من الزيدية
إلى ولاية الفقيه تابعة لإيران حتى أخذ الشيطان يتطاول مرارا وتكرارا.
وفي كل مرة يحز رأسه بواسطة رجال قواتنا وأمننا البواسل، ومنذ الحرب الحوثية الأولى تحولت بوصلة (حوث بوث) لطريق ذي وجه ( ناعم) نجحت ملامحه في تجنيس قرابة(٥٠٠)فرد يمني، عن طريق أحد مشايخ القبائل السعودية دفعة واحدة بالأضافة لأعداد غير معروفة في قبائل أخرى ، ومع كل فرد أسرة تزيد أو تنقص، وانتشروا على امتداد المدن الجنوبية مركزين كما لمست على أبها والخميس وكأن للأمر ارتباط بالقواعد العسكرية، وأصبحت أماكن تواجدهم داخل قبائل الحدود مع مرور الوقت مرتعا خصبا للشباب وتداول الممنوعات فتغيرت بعض القيم وزادت وتيرة التهريب وتعددت المدخلات على رأسها (القات والحشيش والأسلحة والبربري والذي يتراوح بين نعجة وعنزة وبقرة، وماحشي منه كان أعظم)!!!!!
ونلحظ ارتفاعات غير مسبوقة لشعارات العصبية والنعرات القبلية، ونازعت صيحة ( الخولانية)مفهوم (السعودية) بتأثير مباشر من كبار هؤلاء المزروعين،والذين يمارسون عمل مليشيات إيران في ضاحية لبنان ،والعراق ووأفغانستان من تغيير
( ديموغرافي) يستأسد مع الوقت ليصبح واقعا ملموسا يقاسمنا الحياة ويغلبنا بالهمجية !!!!
إن منسوبي قبائل الطوق يضحكون علينا:بمقولة :
إنهم يمنعون الحوثي من الدخول عن طريقهم!!!! والحقيقة لذي عينين
هي الكذب فلقد خضعوا للحوثية وتم الترحيب بهم في مقاطع مهرجانات متداولةولكن الحوثي ترك أراضيهم لتكون بقرة حلوبا تدر أضعاف دخلنا من البترول وبمراحل فحزمة القات مثلا ب(٢٠٠) ريال
فيما يصل برميل النفط إلى(١٨٠) ريال ، وهذا في أقل المهربات فما بالك ببربر وحشحش!!!!
سيدي : كل من في الجبال يناشدونكم سرعة معالجة الوضع وإعادته لمكان عليه، والضرب بيد من حديد على كل يد تلوثت بهذه العملية التجنيسية والتي يذكر فيها المتسبب بأن الأمر أتاه من لدنكم في وقت تلفظ فيه القبائل السعودية الأسباب وتؤكد أنه لا فروع لها في اليمن لا من قريب ولامن بعيد!!
سيدي: إن التسويف أو التراخي فيما لو تكرر يعني مزيدا من التمدد والخلايا النائمة، ولكم بعد الله الأمر من قبل ومن بعد…..
اللهم إني قد بلغت ، اللهم فاشهد.

