تطلق كلية العلوم الطبية التطبيقية وبالتعاون مع السجل السعودي للمتبرعين بالخلايا الجذعية والمركز السعودي لزراعة الأعضاء ومركز الخياط الخيري لزراعة الكلى يوم غدٍ الأحد الأول من رجب 1439 هـ من الساعة الرابعة عصرًا إلى العاشرة مساء فعالية “ومن حياتي حياة” وذلك بسوق الضيافة مكة المكرمة.
تهدف هذه الفعالية لرفع مستوى الوعي لأفراد المجتمع بدور وأهمية التبرع بالدم والأعضاء والخلايا الجذعيّة في تطوير وتحسين صحة العديد من المرضى وتعزيز المشاركة الإنساني، حيث أن عددًا كبيرًا من المرضى يضلون في قائمة انتظار لحين توفر المتبرعين وبسبب بعض العوامل أو المفاهيم الخاطئة لعملية التبرع وما بعدها وأثرها على المتبرع فإنه لا يزال هناك بعض القصور في فهم ماهيّة التبرع بالأعضاء والخلايا الجذعية خاصةً، مما يجعل الكثير يحجم عن التبرع .
ومن هذا المنطلق وإيمانًا بأهمية هذا الموضوع ورغبةً بأن يكون لكلية العلوم الطبية التطبيقية دورًا حيويًا في ذلك فإنها حريصه على نشر ثقافة التبرع بالدم والأعضاء والخلايا الجذعية بشموليةٍ مبسَّطة للجميع، مع توضيح كل ما يتعلّق بالتبرع ومعايير وشروط قبول المتبرع وكيفية التبرع والتعريف بالجهات المسؤولة عن استقبال المتبرعين وقبولهم سواءً خلال حياة المتبرع كالتبرع بالكلى، أو بعد وفاته كالتبرع بالقلب، وإيضاح مدى الفائدة الكبيرة التي ستعود منه على حياة وصحة المرضى وتخفيف معاناتهم والمساهمة قدر الإمكان للحد من تفاقم الحالات المستعصيَة والتي منها ما قد ينتهي بالوفاة، وقد حث ديننا الحنيف على حفظ النفس البشرية فكان التبرع من طرق حفظها وله دور في إحياء نفس وجسد، قال تعالى: (ومن أحياها فكأنما أحيا الناسَ جميعًا).
وستشمل أجندة الفعالية:
– التركيز على أهمية التبرع بالدم والأعضاء والخلايا الجذعية.
– المساهمة في نشر الوعي بالتبرع بالدم والأعضاء والخلايا الجذعية
– التعريف بالتبرع وأنواعه وكيفيته وبمعايير قبول المتبرع وآلية التقدم بالتبرع عبر المؤسسات المختصة
– توضيح بعض المفاهيم الخاطئة عن التبرع
– شرح الفائدة الصحية والإنسانية التي ستعود على المستقبِل والمتبرع من التبرع
– التعريف بأهم المستجدات البحثية في مجال التبرع وزراعة الأعضاء.

