أمل الغامدي
إذا غلبت علينا لحظات اليأس،وبدأنا نصارع الموت ،وأنفاسنا قد اختنقت، تأتي هدايا الرحمن في هيئة شخص يمنحنا قبلة الحياة، هو معنى مجازي لكل كلمة بعثت فينا الحياة من جديد،لكل يدٍ إمتدت لتمسك بما تبقى منا ، كان الغرق وشيكاً فخُلقت النجاة من حيث لانحتسب، إذا رأيت الجدران قد تعالت،فأعلم أن هناك نافذة ستجد طريقها إليك، والمفتاح الذي أضعته ينتظرك في قلب أحدهم قد تجمعك به صدفة، إن في السماء سحابة تتبع ظلك ، وزهرة تريدك أن تتمتع بعبيرها، فالله يهب لك من كل شحوبٍ حياة ، ويحوّل الرمل ذهباً لأجلك، ربما تظن أن الحياة إنتهت عند باب أحدهم، ولايجول بخلدك أن هناك من يولد لُيسعدك، كل ماكنت قريباً من الله تعالى ستدرك هذه الحقيقة، وتوقن بأن الله لايتخلى عنك، لذلك مهما وصل بك اليأس لا تدعه يغلبك ، فالكريم الوهاب ينظر إليك ولن يتركك دون عون ، ليست فلسفة إنما عن تجربة، فالله لايعجزه شيء في الأرض ولافي السماء، أحسن الظن بالله لترى عجائب صنعه، قاتل اليأس والضيق بسجدة تخبر الله فيها أنك بحاجته، ثق تماماً أن الله معك ويسخر لك وسائل الفرج ، انتظر فقط من أجل المفاجآت السعيدة التي سيهبها لك من يقول للشيء كن فيكون.

