بحضور محافظ محافظة فيفاء الاستاذ/ عبدالله بن خالد البراق وعدد من مشائخ وأعيان فيفاء عٌقد اجتماع بمكتب التعليم بالمحافظه حيث بدأ الاجتماع بكلمة مدير مكتب التعليم الاستاذ/ يحيى بن علي حسن رحّب فيها بمحافظ المحافظه والحضور من المشايخ والأعيان والمدعوين لهذا الاجتماع.
ثم كلمة سعادة محافظ فيفاء حيث قال في كلمته أمام مشائخ واعيان فيفاء.. أحث الجميع على المبادرة بإيجاد أراضي للمباني المدرسية في مواقع مناسبة للتجمّع السكاني.
ثم تابع الجميع مشهد مرئي تحدث فيه مساعد مدير المكتب للشؤون المدرسيه الاستاذ/ محمدجبران الفيفي عن الإجراءات المتخذه بهذا الخصوص.
ثم كلمة قادة المدارس ومنسوبي تعليم فيفاء التي ألقاها نيابة عنهم الأستاذ/ حسين جابر الفيفي جاء فيها :
اسمحوا لي بذكر بعض مما حرموا منه أباؤنا وبناتنا في الميدان التعليمي ولعله يلمّح لكثير مما نعاني من المباني المدرسيه .
إن أبناءنا لايتمتعون ببيئات التعليم الا في أدنى مستوياتها ولا يخفى عليكم ذلك فالفصول الدراسيه ذات التهوية الجيده بمختلف الأساليب المتسعة التي يمارس فيها الطالب التعليم بأساليبه الحديثه لايحضى بها طلابنا ولن أحدثك عن حالها ( لأن المعرف لايعرّف)
الساحات والملاعب والمقاصف والمسارح وأماكن الجلوس أحلامٌ وأمنيات لم تتحق لطلابنا إلا بإلاسم فقط. ومن حسن الحظ أن الكثير من طلابنالم يروا تلك المباني الحكوميه النموذجيه في المدن الأخرى فلربما لوحدث ذلك لهجروا هذه المباني وعافت نفوسهم جنباتها .
وكذلك المعسكرات الكشفيه ومعسكرات الأنشطه الطلابيه وساحات الاصطفاف الصباحي ومعامل العلوم والحاسب والفنيه والابداع كلها لم تكن من ضمن خيارات طلابنا لتظهرلنا مهاراتهم وميولهم.
ولَك أن تتخيل بعد هذا كم موهبة وكم مهارة وكم طاقات دفنت. وأبناء هذا الجبل الأشم معروفين بتضحياتهم وتميزهم.
في ختام الإجتماع تم الخروج بثلاث “تبرعات “بأراضي لإنشاء مباني مدرسية ومجمعات حكومية.
ثم اصطحب مدير المكتب الجميع بزيارة لمركز الشيخ/ علي بن قاسم ال طارش الفيفي الذي أٌفتتح مؤخراً والمرور على المتحف الأثري بالمكتب .








