أسماء الروقي
لم يتبق إلا القليل على الختَّام، وأجمُّل ختام، لم يتبقى كثيراً على تحقيق الهدف المنشُّود وطموح الصغِّر ، وهو التخرج .
أقول لكُّن في هذه اللحظة :
( هاهي غيمّة حُلمكن ستُّمطر ، هاهي شمس تخرجكُّن ستشرق) تبقى القليل على توديعك للمرحلة الثانوية ولكن قفِ قليلاً ! هل إستغليتِ فرصك وأوقاتِّك بتقديم مايُّبقي لكِ من أثر !
ان كان جوابكِ لا فأقول لكِ جميلتي: اتعبي على نفسكِ قليلًا وأجتهدي وأسعي بتقديم مايترك خلفك من أثر في مجتمعك المدرسي وحتى المجتمع الخارجي.
ألم يكن لديك وقت !
أقول لكِ جميعنا لدينا مشاغل كُثر، وايضاً بالمقابل لدينا أوقات فارغة ، الوقت ليس عُّذراً على أن تمضين بلا أثرٍ وتأثير .
افعلي مايمكنك فعله، كأن تُّقدمي برنامجًا او موضوعًا او ورشةً لطالبات مدرستك عن أي من المجالات التي لديك خبرةً بها .
فلعلكِ بذلك البرنامج أنَّرتِ عقلاً بمعلومة
ولعلكِ بذاك الموضوع صححتِ فكرةً
ولعلكِ بتلك الورشة غيرتي شخصيةً
– إن الأفعال الصغيرة التي نفعلها ونجهَّل ماذا ستُّثمر ؟!
تجعلنا في سُّباتٍ عميق لانستفيق منه إلا بعد أن تضيع الفُّرص من بين أيدينا ونقول، لم يُّسعفنا الوقت لعمل ذاك وذاك !
ان أمامكِ بعضًا من الوقت أرجوك لا يضيع بلا شيءٍ يستحق بلا شيءٍ يُبقي لكِ أثر .
إفعلي مابِوسعك، مازال في الوقتِ مُّتسع، لأنك فعلًا اذا فعلتِ شيئاً ما ولو صغيراً وبسيطاً ولكن تغييره كان عميقًا !
ستتخرجيِّن من الثانوية وأنتِ لاتعلمين:
كم قلبًا ينبض به حديثك..
وكم عقلاً أدرك رسالتك..
وكم أذنًا تذكر همساتك ..
جميلتي : لا يكُّن همك أفعلُ إذا كان هنالك > مقابلاً !
هل حقًا اصبحنا نفعل لأجل مقابلٍ كـدرجاتٍ أو مسابقاتٍ أو ماشابه !
هل نسينَّا قيم الأثر والتأثير ؟
كوني يارفيقة ممن يسعُّون لوضع بصمة نجدها رمزًا لهم في كل الأماكن كغُّصنِ شجرةٍ موُّرقة .
إن أولئك المكافحون ذوي الجد والبذَّل بصمتِّهم تنص على
عطاء لاينتظر المقابل .
إفعلي مابِوسعك ، مازال في الوقتِ مُّتسع
“اللهَّم بلغنا الختام والتمام”


2 comments
2 pings
جنی
14/04/2018 at 10:03 م[3] Link to this comment
جزيتي خيرا كلام جميل☺💖💖💖
يحيى الحربي
26/04/2018 at 5:49 م[3] Link to this comment
ما شاء الله ي وخيتي عقبال المتياز التخرج من المحاماه وعقبال شهادات العليا
اسووووم
مريم
ريم
بتول
ماريه
💞💞💗💗💗