جابر ملقوط المالكي
آخر العنقود، هدية في دنيا الأمن للشعب الوفي من آل سعود،هو(سلاح الأفواج)هذا الجهاز الأمني الوليد ، إنه يطل الآن برأسه الشامخة من محافظة (الداير بني مالك)،وينتشر أفراده الأشاوس في جولات ميدانية عبر الخطوط الرئيسة في المحافظة، فأهلا بهم ومرحبا يعيدون بريق جهاز أمني هو الأقوى على شاسع المعمورة فوطننا بحمد الله لا تسجل فيه القضايا ضد مجهول، ولا تسقط فيه الحقوق عن تقادم ،ومن يفعل الجرم قبل (ثلاثين)سنة قد نجده بعد حين في قبضة العدالة ، والأمثلة يضيق المكان عن حصرها.
ومع ترحيبنا الحار بهذا الجهاز ورجاله أهمس في آذانهم مع وافر الحب والتقدير وأقول:
جهازنا الحبيب ، لقد انتشرت في المجتمع عدة تهم تمس رجال الأمن منها:
١- التقاعس عن أداء العمل.
٢- التساهل مع بعض الأشخاص المشهورين بالتهريب.
٣- قبول الرشوة من أناس لا يمثلون رجال الأمن بحال، وإنما هم من عبدة الريال والدولار، ولئن خفي أمرهم في الدنيا لن يخفى لدى العليم الخبير.
وأنتم على المحك لدحر هذه التهم،وإعادة السمعة للأمن والأمان عبر
أداء لا يعرف التثاؤب ولا يرتضي بما دون السماء طموحا وجموحا.
أهلا وسهلا وإلى المزيد من الأمن والأمان يحفظكم الله ويسدد خطاكم.

