خديجه باطويل
يغلب على البعض رؤية الحياة بنمط واحد أو خيار واحد و يعيش حياة تقليدية ، دراسة و رؤية تقليدية وكذلك حصر النفس في زاوية واحدة . وبالمثال يتضح المقال الرغبة بالإلتحاق بعمل محدد أو درجة دراسية بعينها يعول عليها نجاح وسعادة الحياة ؛ مع أن الحياة متسعة الخيارات ولو تم توسيع النظرة والأُفق لحُزنا منها رغباتُنا بأيسر الطرق وهذا ما يحُثنا عليه دينُنا الجميل فالله تعالى من أسمائه الحسنى “الواسع” والله تعالى يقول : { والله واسع عليم } آل عمران٧٣ وفي حديث للنبي مع أعرابي طلب الدعاء له خاصه وللنبي فقال ﷺ ( لقد حجرت واسعاً ) .
توسيع الخيارات لا يكون إلا بأكثر من خيار فخيار واحد يعتبر معضلة وخيارين يعتبر إجبار وننعم بسعة خيارات حياتنا بتجاوز ذلك .
سعة خيارتنا في الحياة تقود لسعة مشاعرنا التي لا تقتصر على فرح أو حزن فهناك ما يفوق 400 نوع من المشاعر وهذا يؤدي بدورة لسعة في إتخاذ قراراتنا .
“بينما يفكر الناس إذا ممكن كنت أُفكر في الغير ممكن” مقولة انشتاين .
وسع خيارته ولم يضيقها في الممكن أو يحصرها في هدف أو مجال أو شخص أو شي واحد فقط يعلق عليه جُل آماله وطموحاتُه .
خلاصة القول :
تعدد خياراتي بالحياة وفق المُتاح أصنع به واقعاً كما يحلو لي وتقليص خياراتُنا بالحياة تقليص لسعادتُنا فيها .

